تفاسير

الفَصلُ السادِس "مَن هُوَ بُولُس؟" - بالإختِصار

القسم: دراسة لرسالة كورنثوس الأولى الجزء الأول.

فهرس المقال

بالإختِصار

يختُمُ بُولُس بالقَول أنَّهم كانُوا لا يزالُونَ يسلُكُونَ بالجسد، لأنَّ مُجتَمَعَهم الرُّوحِيّ كانَ مملووءاً بالنِّزاع والحسد. ولقد أظهَرَ سُلوكُهم أيضاً أنَّهُم كانُوا أطفالاً رُوحِيِّين. النُّقطَةُ التي كانَ يُركِّزُ عليها بشكلٍ أساسيٍّ كانَت أنَّهُ بما أنَّ اللهَ هُوَ القُوَّة الكامِنة وراءَ مُعجِزَةِ الخلاص العظيمة، والتي إختَبَروها من خلالِ وعظهِ بالإنجيل في كُورنثُوس، فعلَيهم أن يتحلَّقُوا حولَ الله، وليسَ حولَ الخُدَّام الذين أرسَلَهُم اللهُ إلى كُورنثُوس ليزرَعُوا ويسقُوا. وعليهم أن يستسلِمُوا للهِ ويتبَعُوهُ، لأنَّهُ أرسَلَ إبنَهُ إلى العالم من أجلِ خلاصِهم، وأرسَلَهُ هُوَ بُولُسَ إلى كُورنثُوس ليُبَشِّرَهُم بالأخبارِ السَّارَّة.

أضف تعليق


قرأت لك

بين الخلق والخليقة الجديدة

"في البدء خلق السموات والأرض" (تكوين 1:1)، "إن كان أحد في المسيح فهو خليقة جديدة" (2 كورنثوس17:5). عندما نتأمل في الخليقة من حولنا، لا يسعنا إلا أن نسبح الخالق مرددين مع المرنم هذه الكلمات "إذا أرى سمواتك عمل أصابعك القمر والنجوم التي كونتها فمن هو الإنسان حتى تذكره وابن آدم حتى تفتقده" (مزمور 3:4).