تفاسير

الفَصلُ الحادِي عشَر "نظامُ الكَنيسة"

القسم: دراسة لرسالة كورنثوس الأولى الجزء الأول.

فهرس المقال

(1كُورنثُوس 5: 1- 5)

بعدَ أن خصَّصَ بُولُس أربَعَةَ إصحاحاتٍ من هذه الرِّسالة لمُشكِلَة الإنشِقاقات في كَنيسةِ كُورنثُوس، عندما وصلَ إلى الإصحاحِ الخامِس، تعامَلَ معَ مُشكِلَةٍ أُخرى. كانَ من المعروف في الكنائس المَنزِليَّة في كُورنثُوس، أنَّهُ كانَت تُوجَدُ خَطِيَّة لاأخلاقِيَّة بينَهم. وبالتحديد، كانَ هُناكَ رجُلٌ على علاقَةٍ معَ زَوجَةِ أبيهِ. فكتبَ بُولُس يقُولُ، "أفأنتُم مُنتَفِخُونَ وبِالحَريّ لَم تنُوحُوا حتَّى يُرفَعَ من وَسَطِكُم الذي فعلَ هذا الفِعل؟" (2) الطريقةُ التي يُعالِجُ بها بُولُس هذه المُشكِلة الثانِيَة بينَ الكُورنثُوسيِّين، تُقدِّمُ لنا نمُوذجاً كِتابِيَّاً عمَّا نُسمِّيهِ اليوم بالتأديبِ الكَنَسِيّ.

أضف تعليق


قرأت لك

شفقة تدمّر

احتفظت بشرنقة مدة كبيرة. وما لفت نظري كانت الثغرة التي خرجت منها الفراشة الكبيرة الحجم. رأيت الفراشة تجاهد بصبر كثير للخروج من هذا الضغط الذي تعانيه وعلمت فيما بعد ان هذا الضغط انما يقوي جناحيها ويجعلها قادرة على الطيران. وظننت اني أشفق عليها اكثر من خالقها. وحدثتني نفسي ان أمدّ لها يد المساعدة فجئت بمقص حاد صغير وقمت بتوسيع فوهة الثغرة فخرجت الفراشة بسهولة وقد تورّم جسمها. كان شكلها بديعاً وانتظرت ان تطير ولكن عبثاً، فجناحاها لم يكتملا بعد. شفقتي دمرتها اذ بقيت واقفة امامي لا تقدر على مغادرة مكانها. كثيراً ما تسبّب محاولتنا للمساعدة أذىً للآخرين في ضيقهم.