تفاسير

الفَصلُ الثالِث عشَر "خِلافاتٌ بينَ التلاميذ" - حَلٌّ رُوحِيٌّ خاصٌّ

القسم: دراسة لرسالة كورنثوس الأولى الجزء الأول.

فهرس المقال

حَلٌّ رُوحِيٌّ خاصٌّ

يُقدِّمُ بُولُس للتلاميذِ المُتخاصِمينَ حلاً بديلاً في العددِ الرَّابِع: "فإن كانَ لكُم محاكِمُ في أُمُورِ هذه الحَياة فأَجلِسُوا المُحتَقَرينَ في الكَنيسةِ قُضاةً." إنَّهُ لا يقتَرِحُ حَرفِيَّاً أنَّهُ عندما يكُونُ لدَينا مُشكِلَة، علينا أن نُفتِّشَ عن الأشخاص الأقَلّ حِكمَةً أو خبرةً في هذه الأُمُور. بل يقُولُ أنَّ المُؤمنين، أي الأشخاص الذينَ يحيا فيهم الرُّوحُ القُدُس، هُم أكثَرُ أهليَّةً ليفهَمُوا مشاكِلَ الأشخاصِ الرُّوحِيِّين، ممَّا سيقدِرُ على فهمِها الأشخاصُ غيرُ الرُّوحِيِّين.

فإن كانَ هُناكَ مُشكِلَةٌ بينَ شَخصَين في كنيستِكَ المَحَلِّيَّة، لها علاقَةٌ بإرثٍ أو بأعمالٍ تجارِيَّة وما شابَه، عليكَ أن تجِدَ أشخاصاً أتقِياء في الكنيسة، من الذين لديهم خبرة في إدارَةِ الأعمال، وأن تضعَ المُشكِلَةَ أمامَهُم. أُطلُبْ منهُم أن يجلِسُوا معَ الأطرافِ المُتنازِعة، ويُعطُوا حُكمَهُم في هذه القضايا. لقد أُخِذَ بنصيحَةِ بُولُس المُوحَى بها من الله على محمَلِ الجَدِّ، وهي تُسمَّى اليوم في الكنائِس الكاثُوليكيَّة الرُّومانيَّة "بالقانُونِ الكَنَسيّ."

أضف تعليق


قرأت لك

بركة بيت حسدا

بجانب البركة التي تسمى بيت حسدا كان جمهور كثير من مرضى وعمي وعرج وعسم، وفي ذهن هؤلاء جميعا شيئا واحدا أن يشفوا من مرضهم الذي أعاق حركتهم وجعلهم أسرى للواقع الأليم،