تفاسير

الفَصلُ الثَّامِن عشَر إيمانٌ بالحقائِق - القِيامَةُ مُطَبَّقَةً

القسم: دراسة لرسالة كورنثوس الأولى الجزء الثاني.

فهرس المقال

القِيامَةُ مُطَبَّقَةً

إبتِداءً معَ العدد 12، سوفَ يعُودُ بُولُس للحدِيثِ عن هذه الحقيقة ثانِيَةً: فإن كانَت قيامَةُ يسُوع المسيح حقيقَةً، تكونُ قيامةُ أتباع المسيح المَوتى حقيقَةً أيضاً. وهكذا فإنَّ باقي الإصحاح لن يُرَكِّزَ كثيراً على قيامَةِ يسُوع المسيح، بل على قيامَةِ كُلِّ المُؤمِنين.

الكُورنثُوسيُّونَ لم يُشَكِّكُوا فقط بقيامَةِ يسُوع، بل شكَّكُوا بِشكلٍ أساسيٍّ بتعليمِ بُولُس الذي يقُولُ أنَّ المُؤمنين سوفَ يقُومُونَ يوماً ما من الموت. ولهذا، فإنَّ بُولُس سوفَ يربِطُ في ما تبقَّى من الإصحاح بينَ قيامَةِ يسُوع وقيامَةِ أتباعِهِ جميعاً.

إقرأْ برَوِيَّةٍ هذه الأعداد الأحد عشر الأُولى كمُقدِّمَةٍ لإصحاحِ القيامَةِ هذا. وبينماتقرَأُ، لاحِظْ أنَّ بُولُس يُرَكِّزُ على قيامَةِ المسيح، سواءٌ كجُزءٍ من الإنجيل، وكنقلَةٍ إلى موضُوعِ قيامتِنا نحنُ. هذا الإصحاحُ ينبَغي أن يعنِيَ لنا الكثير عندما نُواجِهُ حقيقَةِ موتِنا نحنُ، أو موت أحدِ أحبَّائِنا.

أضف تعليق


قرأت لك

يسوع هو انتصاري

كل شخص في هذه الدنيا عنده بطل أو مثال يأخذه كنموذج لمسيرته في الحياة، فمنهم من يكون بطله لاعب كرة القدم أو زعيم سياسي أو قائد عسكري، وربما رجل وهمي غير موجود يضع صفاته