تفاسير

الفصلُ السابِع الأسئِلَةُ الثَّلاث

القسم: إنجيل يوحنا آية آية الإصحاحات 1-3.

من هُوَ يسُوعُ في الإصحاحِ الثَّالِثِ من إنجيلِ يُوحَنَّا؟ يسُوعُ هُوَ إبنُ اللهِ الوَحيد. يسُوعُ هُوَ حَلُّ اللهِ الوَحيد لمُشكِلَةِ الخَطيَّة. يسُوعُ هوَ المُخَلِّصُ الوحيدُ منَ الخطيَّة المُرسَل منَ الله. وليسَ لدى الله أيُّ حَلٍّ آخر، وليسَ لديهِ أيُّ مُخَلِّصٍ آخر، إلا إبنُهُ المَولُود الوحيد، يسُوع المسيح. هذا من هُوَ يسُوعُ في الإصحاحِ الثَّالِثِ من إنجيلِ يُوحَنَّا.

وما هُوَ الإيمانُ في هذا الإصحاح؟ الإيمانُ هُوَ "أُنظُرْ وعِشْ." تُوجَدُ ترنيمَةٌ مَبنِيَّةٌ على صُورَةِ الحيَّة النُّحاسيَّة المجازِيَّة، وعُنوانُهُ،"أُنظُرْ وعِشْ." تجدَّدَ تشارلز هادُّون سبُورْجِن، وهُوَ أحدُ أعظمِ الوُعَّاظِ الذين كَرَزُوا بالإنجيل عبرَ التَّاريخ، تجدَّدَ عندما كانت تُرَنَّمُ هذه الترنيمة. وبإيمانٍ بَسيط، رأى الحقيقَةَ أنَّ إنجيلَ يسُوع المسيح هُوَ بِبَساطَةٍ، "أُنظُرْ وعِشْ." هذا أيضاً هُوَ الإيمانُ في الإصحاحِ الثَّالِث من إنجيلِ يُوحَنَّا.

وما هِيَ الحياةُ في يُوحَنَّا 3؟ الحياةُ هي أن نُولَدَ ثانِيَةً. تبدأُ الحياةُ عندما نُولَدُ من جديد، وعندما نرى ملكُوتَ اللهِ وندخُلُ ملكُوتَ الله. فالحياةُ هي أن نرى أنَّ اللهَ يُريدُ أن يَكُونَ مَلِكَنا. الحياةُ هيَ الدُّخُول في علاقَةٍ معَ اللهِ، حيثُ يكُونُ هُوَ بالحقيقَةِ مَلِكَنا.

أيُّها الصَّديقُ العزيز، أَختُمُ هذا الكُتَيِّب بطَرحي هذا السُّؤال عليكَ: هل سبقَ ونَظَرتَ إلى يسُوع كالحَلِّ الوَحيد لمُشكِلَةِ الخَطيَّةِ عندَكَ؟ وهل آمنتَ ليسَ فقط بِعقلكَ بل وأيضاً بقلبِكَ أنَّهُ ماتَ من أجلِ خطاياك؟ وهل وُلِدتَ ثانِيَةً؟ وهل رَأيتَهُ كَمَلِكِ حياتِكَ؟ إن كانَ جوابُكَ هُوَ بالنَّفِي، أرجُو أن تقرأَ هذه الإصحاحاتِ الثَّلاثَة الأُولى من إنجيلِ يُوحَنَّا مُجَدَّداً، وأن تطلُبَ منَ اللهِ أن يُساعِدَكَ أن ترى ملكُوتَ اللهِ وأن تدخُلَهُ.

إن كُنتَ قد دَخَلتَ إلى ملكُوتِهِ، وإن كُنتَ تابِعاً للمسيح، أَحُضُّكَ على أن تُشارِكَ فرحَ خلاصِكَ معَ كُلِّ الذين يجعَلُكَ اللهُ تلتَقيهِم في حياتِكَ. وكما قالَت مريَمُ للخُدَّام، أحُضُّكَ على أن تَكُونَ مُطيعاً وأن تفعَلَ مهما قالَهُ لكَ يسُوع.

أضف تعليق


قرأت لك

مريم، هل كنت تعلمين؟

"فقال لها الملاك لا تخافي يا مريم لأنك قد وجدت نعمة عند الله. وها أنت ستحبلين وتلدين ابنا وتسمينه يسوع" (لوقا 30:1). يا مريم هل كنت تعلمين من تحملين في أحشائك وهل أدركت عظمة هذه المهمة؟ فأنت وجدت نعمة في عيني الله القدير فأختارك لكي تحملي رب المجد في أحضانك، يا لهذا المهمة الرائعة والمحيّرة، يا لهذه الروعة التي لا مثيل لها فهل كنت تعلمين يا مريم أن ابنك: