تفاسير

بالإختِصار

القسم: إنجيل يوحنا آية آية الإصحاحات 11-13.

كاتِبُ هذا الإنجيل كانَ قد مهَّدَ الجَوَّ في هذه المرحَلَة لهذه القِصَّة الرَّائِعة. قبلَ أن نتأمَّلَ بالطَّريقَة التي بها تجاوَبت مريم ومرثا معَ الحقيقَةِ الصَّعبة بأنَّ رَبَّهُم لم يَكُنْ مَوجُوداً ليُجَنِّبَ أخاهُم من المَوت، بالإضافَةِ إلى المُعجِزَةِ العظيمة التي كانت ستَحدُثُ لِلتَّوّ، أَوَدُّ أن أُقَدِّمَ بَعضَ التَّطبيقات على الطَّريقَة التي بها تبدَأُ القِصَّة.

في الإصحاحِ الحادِي عَشَر، من خِلالِ ما رأيناهُ هُنا في بدايَةِ هذه القِصَّة، "من هُوَ يسُوع؟" يسُوعُ هُوَ رَبٌّ مُحِبّ، الذي يسمَحُ عَمداً لأشخاصٍ يُحِبُّهُم أن يختَبِرُوا أصعبَ المشاكِل المُستَعصِيَة في الحياة، لكي يذهَبَ المجدُ لأبيهِ السَّماوِيّ، ليتمجَّدَ هُوَ نفسُهُ أيضاً، وليُؤمِنَ الذين يُحِبُّهم.

هل بإمكانِكُم أن تتأمَّلُوا بِبَعضِ الإختِباراتِ التي واجهتُمُوها في السنواتِ القَليلَة المُنصَرِمَة، أو التي تُواجِهُونَها الآن، أو قد تُواجِهُونَها في المُستَقبَل، في إطارِ القرينة التي تبدَأُ بها هذه القِصَّة؟ هل منَ المُمكِن أن يَكُونَ يسُوع رَبَّاً مُحِبَّاً يُحِبُّكَ بِشَكلٍ كافٍ لدَرَجَةِ  أنَّهُ يسمَحُ بأن تختَبِرَ أنتَ أو أُولئكَ الذين يُحِبُّهم بعضَ المشاكِل المُستَعصِيَة التي لا حُلُولَ لها؟ وهل يُمكِنُ أن يسمَحَ بأن تأتِيَ هذه المشاكِلُ بالمَجدِ لهُ ولأبيهِ السَّماوِيّ، وأن يجعلَ إيمانَكَ ينمُو فيهِ وفي محبَّتِهِ؟ هذا من هُوَ يسُوعُ في الجزءِ الأوَّل من هذا الإصحاح.

في الأعدادِ الإفتِتاحِيَّةِ من هذا الإصحاح، "ما هُوَ الإيمانُ؟" تَتِمُّ الإجابَةُ على هذا السُّؤال بالطريقَةِ التي بها أرسَلت مريم ومرثا رِسالتَهُما إلى يسُوع، مُؤمِنَتَينِ أنَّهُ إذا عرَفَ أنَّ الذي يُحِبُّهُ مَريضٌ ويُشارِفُ على الموت، فإنَّ رَبَّهُما المُحِبّ سوفَ يَجِدُ حَلاً لمُشكِلَتِهِما المُستَعصِيَة. الإيمانُ بِبَساطَةٍ هُوَ وضعُ مشاكِلِ الحياة أمامَ الرَّبّ، معَ الإقتِناعِ بأنَّ كُلَّ ما تحتاجُ أن تعرِفَهُ هُوَ أنَّ الرَّبَّ يعرِفُ عن مشاكلِكَ. الإيمانُ هُوَ الإقتناعُ بأنَّ الرَّبَّ مُحِبٌّ وكُلِّيّ القُدرَة ومُلتَزِمٌ بأن يَقُومَ بِكُلِّ ما يُمكِنُ أن يُنَمِّيَ إيمانَكَ.

وأخيراً، وبناءً على الطريقة التي بها يبدَأُ الإصحاحُ، "ما هي الحياةُ؟" الحياةُ هي أيَّةُ مُشكِلَة تُساهِمُ بِنُمُوِّنا رُوحيَّاً. الحياةُ هي أيُّ شَيءٍ يَجذُبُنا إلى علاقَةٍ أقرَب معَ اللهِ ومعَ رَبِّنا يسُوع المسيح الحَيّ المُقَام منَ الأَموات. وبما أنَّنا مَدعُوُّونَ لنَسِيرَ ونَعِيشَ بالإيمان، فالحياةُ هي أيُّ شَيءٍ يُمكِنُ أن يزيدَ إيمانَنا بالرَّبّ. الحياةُ هي أيُّ شَيءٍ يجعَلُ منَّا أكثَرَ كَمَالاً فيهِ. فكُلُّ ما يسمَحُ بهِ لتحقيقِ هذه الغايَة يُساهِمُ بإختِبارِنا للحياةِ الأبديَّة.

أضف تعليق


قرأت لك

المسيح هو الصخرة الحقيقية

"وأنا اقول لك أيضا أنت بطرس وعلى هذه الصخرة أبني كنيستي وأبواب الجحيم لن تقوى عليها" (متى 18: 16). العالم  يبحث عن الأمان الداخلي، ويريد أن يركن على صخرة حقيقية ثابتة، وهذه الصخرة التي لا تتغير و لا تزول هي الرب يسوع المسيح وحده منفردا صخرة خلاصنا، البعض يقول أن الرسول بطرس هو الصخرة التي تكلم عنها الكتاب المقدس، ولكن كلمة الله تخبرنا بصراحة أن المسيح  هو الصخرة الحقيقية للأسباب التالية:

تطبيقات للهواتف الذكية

  • تطبيق وعود الله
  • تطبيق الإنجيل لجهاز الآي فون
  • تطبيق الإنجيل لجهاز الآي باد
  • تطبيق الإنجيل المسموع
  • تطيبق مركز دراسات الكتاب المقدس
  • تطبيق أجوبة الله
  • تطبيق كلمة الحياة
  • تطبيق ترانيم وعظات مسموعة