تفاسير

أحدُ الشَّعانِين الأوَّل

القسم: إنجيل يوحنا آية آية الإصحاحات 11-13.

فهرس المقال

وإذ ننتَقِلُ إلى الإصحاحِ الثَّانِي عَشَر من إنجيلِ يُوحَنَّا، نَصِلُ إلى مرحَلَةٍ إنتِقالِيَّةٍ  في هذه الإصحاحاتِ الأحد والعشرين من هذا الإنجيل، حيثُ تنقِسُم هذه الإصحاحاتُ تقريباً إلى نِصفَين. تقريباً نِصفُ إصحاحات هذا الإنجيل تُغَطَِّي السَّنواتِ الثَّلاث والثَّلاثِين من أهَمِّ حياةٍ عاشَها إنسانٌ على الأرض. ولكن عندَما نقرَأُ هذا الإصحاح، نكتَشِفُ أنَّ النِّصفَ الثَّانِي من هذا الإنجيل سيُشَدِّدُ بشكلٍ أساسِيٍّ على أُسبُوعٍ واحِدٍ فقط – ألا وهُوَ الأُسبُوعُ الأخيرُ من حياةِ يسُوع المسيح.

وكما أشَرتُ مراراً في تعليمي للأناجيلِ الأربَعة، هذا الأُسبُوع من حياةِ المسيح تمَّ التَّشديدُ عليهِ لأنَّهُ فيهِ ماتَ يسُوع على الصَّليبِ وقامَ منَ المَوت لأجلِ خلاصِ العالم. والأحداثُ التي سيَصِفُها يُوحنَّا منَ الآن فصاعِداً، تبدَأُ هذا الأُسبُوع البالِغ الأهمِّيَّة في حياةِ وخدمَةِ يسُوع المسيح. نُسمِّي هذا الأُسبُوع "الأُسبُوعَ المُقدَّس" أو الأُسبُوع الذي يبدَأُ بأحدِ الشَّعانِين وينتَهي بما يُسمِّيهِ الملايين بأحدِ الفِصح، أو "أحد القِيامَة."

أضف تعليق


قرأت لك

المسيحي الجيد

اعتاد جندي كل ليلة ان يركع عند سريره ويصلّي، ونال بسبب هذا، الكثير من السخرية. وذات ليلة، بعد مسيرة طويلة في الامطار الغزيرة، دخل الجنود الغرفة مُتعَبين، يرتعشون من البرد وأسرعوا الى فِراشهم ليستدفئوا ويناموا، واذ بهذا المسيحي يأخذ مكانه كعادته على ركبتيه بجوار سريره، فأثار هذا أحد الجنود جداً، فخلع حذائه المغطّى بالطين ورماه به فأصابه في رأسه، لكن المؤمن لم يلتفت بل استمر يصلّي.