تفاسير

أحدُ الشَّعانِين الأوَّل

القسم: إنجيل يوحنا آية آية الإصحاحات 11-13.

فهرس المقال

وإذ ننتَقِلُ إلى الإصحاحِ الثَّانِي عَشَر من إنجيلِ يُوحَنَّا، نَصِلُ إلى مرحَلَةٍ إنتِقالِيَّةٍ  في هذه الإصحاحاتِ الأحد والعشرين من هذا الإنجيل، حيثُ تنقِسُم هذه الإصحاحاتُ تقريباً إلى نِصفَين. تقريباً نِصفُ إصحاحات هذا الإنجيل تُغَطَِّي السَّنواتِ الثَّلاث والثَّلاثِين من أهَمِّ حياةٍ عاشَها إنسانٌ على الأرض. ولكن عندَما نقرَأُ هذا الإصحاح، نكتَشِفُ أنَّ النِّصفَ الثَّانِي من هذا الإنجيل سيُشَدِّدُ بشكلٍ أساسِيٍّ على أُسبُوعٍ واحِدٍ فقط – ألا وهُوَ الأُسبُوعُ الأخيرُ من حياةِ يسُوع المسيح.

وكما أشَرتُ مراراً في تعليمي للأناجيلِ الأربَعة، هذا الأُسبُوع من حياةِ المسيح تمَّ التَّشديدُ عليهِ لأنَّهُ فيهِ ماتَ يسُوع على الصَّليبِ وقامَ منَ المَوت لأجلِ خلاصِ العالم. والأحداثُ التي سيَصِفُها يُوحنَّا منَ الآن فصاعِداً، تبدَأُ هذا الأُسبُوع البالِغ الأهمِّيَّة في حياةِ وخدمَةِ يسُوع المسيح. نُسمِّي هذا الأُسبُوع "الأُسبُوعَ المُقدَّس" أو الأُسبُوع الذي يبدَأُ بأحدِ الشَّعانِين وينتَهي بما يُسمِّيهِ الملايين بأحدِ الفِصح، أو "أحد القِيامَة."

أضف تعليق


قرأت لك

لا تضيّع الطريق

"تُوجَدُ طَرِيقٌ تَظْهَرُ لِلإِنْسَانِ مُسْتَقِيمَةً، وَعَاقِبَتُهَا طُرُقُ الْمَوْتِ" (أمثال 25:16). الكلّ يدعيّ أنه يحمل الحقيقة بين يديه، منهم يعتقد أنه يسير في الطريق الصحيح التي يريدها الله له، ومنهم من يظن أنه يعبد الله الحقيقي، وآخر يريد أن يقنع الجميع بمعتقده، وبين هؤلاء أجمعين توجد حقيقة واحدة ثابتة راسخة نهايتها الوصول الى قلب الله، إنها طريق المسيح التي تتميّز بأنها: