تفاسير

السَّبَبُ الأوَّل - السَّبَبُ الثَّانِي

القسم: إنجيل يوحنا آية آية الإصحاحات 14-16.

فهرس المقال

السَّبَبُ الثَّانِي

في هذا العدد نفسِهِ، أعلَنَ يسُوعُ السببَ الثَّانِي الذي لأجلِهِ يتوجَّبُ على تلاميذِهِ الذين وظَّفَ في حياتِهِم الكثير، أن يَكُونُوا مُثمِرين: عليهِم أن يَكُونُوا مُثمِرينَ لأنَّهم بهذا يُمَجِّدُونَ الآب (8).كيفَ مجَّدَ يسُوعُ الآب؟ أجابَ على هذا السُّؤال عندما صَلَّى للهِ الآب قائِلاً: "أَنَاْ مَجَّدْتُكَ عَلَىْ الأَرْضِ. العَمَلُ الذِيْ أَعْطَيْتَنِيْ لأَعْمَلَ قَدْ أَكْمَلْتُهُ". (يُوحَنَّا 17: 4) كيفَ كانَ هؤُلاء الرُّسُل سَيُمَجِّدُونَ الله؟ بإكمالِهِم العمل الذي أعطاهُم إيَّاهُ يسُوعُ ليَعمَلُوه. تطبيقُ هذا علينا هُوَ أنَّهُ علينا أن نَكُونَ مُثمِرين، لأنَّنا بهذا نُمَجِّدُ الله.

أضف تعليق


قرأت لك

آلام الصليب

"وإذ وجد في الهيئة كإنسان وضع نفسه وأطاع حتىّ الموت موت الصليب" (فيلبي 8:2). لم يتهرّب المسيح من رهبة صليب الجلجثة، لكنه بعزم وبتصميم ورغم كل ما كان ينتظره من ألم جسدي وروحي ونفسي، ذهب حتى النهاية ورفع عينيه إلى فوق وقال "قد أكمل" ونكّس الرأس وأسلم الروح، فالمسيح على تلة الجلجثة قدّم نفسه ذبيحة وتحمّل: