تفاسير

تَلخيصٌ مُوجَز للإصحاح السَّادِس عشَر

القسم: إنجيل يوحنا آية آية الإصحاحات 14-16.

فهرس المقال

في هذا الجزء من عِظَةِ العُلِّيَّة، كانَ يسُوعُ يُعِدُّ الرُّسُلَ للإضطِّهادِ الذي كانُوا سيُواجِهُونَهُ. وكانَ تقديمُهُ لهذه الإضطِّهاد وردَّةُ فِعلِهِم عليهِ، يُختَتَمانِ بالعددِ الأخيرِ من هذا الإصحاح، حيثُ يَقُولُ يسُوع، "قَد كَلَّمتُكُم بِهذا لِيَكُونَ لَكُم فيَّ سَلام. في العالَم سيَكُونُ لَكُم ضِيقٌ. ولكن ثِقُوا أنا قد غَلَبتُ العالم." (يُوحَنَّا 16: 33) بإمكانِنا تلخيصُ ما قالَهُ يسُوعُ لهؤُلاء الرُّسُل منَ العددِ الثَّامِن عشَر منَ الإصحاح الخامِس عشَر، وُصُولاً حتَّى نهايَةِ الإصحاحِ السَّادِس عشَر، تحتَ العَناوين التَّالية: 

أضف تعليق


قرأت لك

كن أميناً الى الموت

في احدى دول امريكا الجنوبية واجه المؤمنون مقاومة واضطهاداً وقتلاً. امسك احد الضباط والجنود بعض المسيحيين ثم طلبوا من اثنين منهم انه اذا ارادوا ان يبقوا على قيد الحياة، عليهم ان يبصقوا على الكتاب المقدس. بصق الاول بسبب خوفه من القتل لكن الآخر رفض وقال انه لا يستطيع ان يبصق على كتاب أعطاه الخلاص حتى ولو واجه الموت. فأعجب الضابط بأمانته وإخلاصه وانزعج من خيانة الآخر لسيده فأمر العكس، ان يُقتل الذي بصق واما الذي رفض ان يخون سيده فيبقونه حيّاً!.