تفاسير

تَلخيصٌ مُوجَز للإصحاح السَّادِس عشَر

القسم: إنجيل يوحنا آية آية الإصحاحات 14-16.

فهرس المقال

في هذا الجزء من عِظَةِ العُلِّيَّة، كانَ يسُوعُ يُعِدُّ الرُّسُلَ للإضطِّهادِ الذي كانُوا سيُواجِهُونَهُ. وكانَ تقديمُهُ لهذه الإضطِّهاد وردَّةُ فِعلِهِم عليهِ، يُختَتَمانِ بالعددِ الأخيرِ من هذا الإصحاح، حيثُ يَقُولُ يسُوع، "قَد كَلَّمتُكُم بِهذا لِيَكُونَ لَكُم فيَّ سَلام. في العالَم سيَكُونُ لَكُم ضِيقٌ. ولكن ثِقُوا أنا قد غَلَبتُ العالم." (يُوحَنَّا 16: 33) بإمكانِنا تلخيصُ ما قالَهُ يسُوعُ لهؤُلاء الرُّسُل منَ العددِ الثَّامِن عشَر منَ الإصحاح الخامِس عشَر، وُصُولاً حتَّى نهايَةِ الإصحاحِ السَّادِس عشَر، تحتَ العَناوين التَّالية: 

أضف تعليق


قرأت لك

فرصة ضائعة

ذهب أحدهم لزيارة نحات فرأى تمثالا غريبا كان وجهه مغطى وله جناحان على قدميه فسأل: "ما اسمه؟" أجاب النحّات: "الفرصة". "ولماذا وجهه مخفى؟" "لأنه يندر ان يعرفه الناس عندما يأتي اليهم". "ولماذا له جناحان؟" "لأنه سرعان ما يطير ولا يمكن مسكه اذا طار". صديقي، كل فرصة للخلاص تضيع، تضيع الى الأبد. يحاول الانسان جاهداً انتهاز كل فرصة الا فرصة الخلاص!