تفاسير

تَلخيصٌ مُوجَز للإصحاح السَّادِس عشَر

القسم: إنجيل يوحنا آية آية الإصحاحات 14-16.

فهرس المقال

كيفيَّة النَّظَر إلى خِدمَةِ الرُّوحِ القُدُس

منَ الجديرِ بالإعتِبارِ أن نُلاحِظَ أنَّهُ في إطارِ تعليمِهِ عنِ الإضطِّهاد، بإمكانِ الرُّسُل أن يتوقَّعُوا من عالَمٍ مُعادٍ، أنَّ يسُوعَ يُعطي وصفاً مُعَمَّقاً للخدمَةِ التي سيَقُومُ بها الرُّوحُ القُدُسُ فيهم ومن خلالِهم (16: 5- 11). "إن لم أنطَلِقْ لا يأتِيكُم المُعَزِّي. ولكن إن ذَهبتُ أُرسِلُهُ إليكُم." (يُوحَنَّا 16: 7)

إنَّ وصفَهُ لخدمَةِ الرُّوحِ القُدُس مُلَخَّصٌ في الأعدادِ التَّالِيَة: "ومتى جاءَ ذاك، يُبَكِّتُ العالَمَ على خَطِيَّةٍ [أي سيفضَحُ خطايا العالم]، وعلى بِرٍّ [أي سيفضَحُ إثمَ العالَم في تعامُلِهِ معَ البِرِّ]، وعلى دَينُونَةٍ [أي سيفضَحُ ذَنبَ العالم تجاهَ الدَّينُونَة]. أمَّا على خَطِيَّةٍ فلأنَّهُم لا يُؤمِنُونَ بي. وأمَّا على بِرٍّ فلأنِّي ذاهِبٌ إلى أبِي ولا تَرَونَني أيضاً. وأمَّا على دَينُونَةٍ فلأنَّ رَئيسَ هذا العالم قد دِين." (يُوحَنَّا 16: 8- 11) 

أضف تعليق


قرأت لك

ثق به فينجيك

"سلّم للربّ طريقك واتّكل عليه وهو يجري. ويخرج مثل النور برّك وحقّك مثل الظّهيرة" (مزمور 37- 5). إذا كنت تشعر بأنك في مجتمع يظلمك وأن مواهبك وقدراتك مهمشة وأن الكثير من الذين يحيطون بك لا يقدرونك، إعلم أنه يوجد إله يهتم بك بضعفك وبقوّتك، عليك فقط أن تكون أمينا مع الذي أعطاك الغفران والخلاص المجاني