تفاسير

تَلخيصٌ مُوجَز للإصحاح السَّادِس عشَر - كيفِيَّة النَّظَر إلى الأُمُور التي أَقُولُهُا لكُم

القسم: إنجيل يوحنا آية آية الإصحاحات 14-16.

فهرس المقال

كيفِيَّة النَّظَر إلى الأُمُور التي أَقُولُهُا لكُم

هذا تلخيصُ لتصريحاتٍ أعلنها يسُوع، تتعلَّقُ بِمَوضُوعَين: الإضطِّهادُ الذي سيأتي، والرُّوحُ القُدُس الذي سيأتي وسيُؤَهِّلُ المُؤمنينَ لإحتمالِ الإضطِّهاد: "قد كلَّمتُكُم بهذا لكَي لا تَعثُرُوا." (16: 1) "لكِنِّي قد كَلَّمتُكُم بهذا حتَّى إذا جاءَتِ السَّاعَةُ تذكُرُونَ أنِّي أنا قُلتُهُ لكُم." (16: 4) "ولم أقُلْ لكُم منَ البِدايَة لأنِّي كُنتُ معكُم. وأمَّا الآن فأنا ماضٍ إلى الذي أرسَلَني وليسَ أحَدٌ منكُم يسأَلُني أينَ تمضِي." (16: 4 و5) "لكن لأنِّي قُلتُ لكُم هذا قد ملأَ الحُزنُ قُلُوبَكُم." (16: 6) "إنَّ لي أُمُوراً كثيرَةً أيضاً لأَقُولَ لكُم، ولكن لا تَستَطيعُونَ أن تحتَمِلُوا الآن." (16: 12) "قد كلَّمتُكُم بهذا بأَمثالٍ ولكن تأتي ساعَةٌ حِينَ لا أُكَلِّمُكُم أيضاً بأمثالٍ بل أُخبِرُكُم عنِ الآبِ علانِيَةً." (16: 25) "قد كلَّمتُكُم بهذا ليَكُونَ لكُم فيَّ سلامٌ." (يُوحَنَّا 16: 33) 

أضف تعليق


قرأت لك

من الذي يغفر؟

لو كان غفران الخطايا يأتي من خلال البشر لكنا جميعا أشقى الناس، ولو كان الإنسان هو الذي يتحكّم بالمصير الروحي والأبدي لأخيه الإنسان فيا لتعاسة البشرية، ولو كان نسيان الخطايا بعد التوبة متعلق باللحم والدم لما كان غفران ولما كان خلاص ولما كان انتصار، ولكن شكرا لله لأنه هو نفسه من يغفر الخطايا وهو وحده من يعطي حياة جديدة وهو وحده يدين إذا أراد ذلك "كبعد المشرق من المغرب أبعد عنا معاصينا. كما يترأف الأب على البنين يترأف الرب على خائفيه" (مزمور 12:103).