تفاسير

تَلخيصٌ مُوجَز للإصحاح السَّادِس عشَر - خاتِمَة

القسم: إنجيل يوحنا آية آية الإصحاحات 14-16.

فهرس المقال

خاتِمَة:

في هذا الكُتَيِّب الصَّغير، حاوَلتُ أن أُغَطِّي بعضَ كلماتِ يسُوع الأخيرة لتلاميذِهِ، والتي تُشَكِّلُ قِسماً من أعمَقِ تعاليمِهِ. لدينا كُتَيِّبٌ آخر سنتكلَّمُ فيهِ عن إنجيل يُوحَنَّا الرَّائِع هذا. أنا مُتَيقِّنٌ أنَّكُم ستُراسِلُونَنا لِتَطلبُوا الحُصُولَ على هذا الكُتَيِّب الأخير.

صلاتي هي أنَّنا في دِراسَتِنا لِهذا الإنجيل معاً، أن تَكُونَ أيُّها القارِئُ العَزيز قد توصَّلتَ إلى معرِفَةِ يسُوع كمُخَلِّصِكِ الشَّخصِيّ، وأنَّكَ تختَبِرُ مُعجِزَةَ عملِ الرُّوحِ القُدُس في حياتِكَ، كما حدَثَ معَ تلاميذِ يسُوع منذُ ألفَي عام. وصلاتي أيضاً أن تُساعِدَكَ هذه الكُتَيِّباتُ للدُّخُولِ إلى قَلبِ كلمةِ اللهِ وأن تدخُلَ كَلِمَةُ اللهِ إلى قَلبِكَ. هذه هي صلاتي الدَّائمة، لأنَّني أعرِفُ أنَّ اللهَ يعمَلُ أُمُوراً رائِعَةً وعجيبَةً، عندما يثبُتُ شَعبُهُ في كَلِمَتِهِ، وعندما تثبُتُ كَلِمَتُهُ في شَعبِهِ.

أضف تعليق


قرأت لك

مريم، هل كنت تعلمين؟

"فقال لها الملاك لا تخافي يا مريم لأنك قد وجدت نعمة عند الله. وها أنت ستحبلين وتلدين ابنا وتسمينه يسوع" (لوقا 30:1). يا مريم هل كنت تعلمين من تحملين في أحشائك وهل أدركت عظمة هذه المهمة؟ فأنت وجدت نعمة في عيني الله القدير فأختارك لكي تحملي رب المجد في أحضانك، يا لهذا المهمة الرائعة والمحيّرة، يا لهذه الروعة التي لا مثيل لها فهل كنت تعلمين يا مريم أن ابنك: