تفاسير

تَلخيصٌ مُوجَز للإصحاح السَّادِس عشَر - خاتِمَة

القسم: إنجيل يوحنا آية آية الإصحاحات 14-16.

فهرس المقال

خاتِمَة:

في هذا الكُتَيِّب الصَّغير، حاوَلتُ أن أُغَطِّي بعضَ كلماتِ يسُوع الأخيرة لتلاميذِهِ، والتي تُشَكِّلُ قِسماً من أعمَقِ تعاليمِهِ. لدينا كُتَيِّبٌ آخر سنتكلَّمُ فيهِ عن إنجيل يُوحَنَّا الرَّائِع هذا. أنا مُتَيقِّنٌ أنَّكُم ستُراسِلُونَنا لِتَطلبُوا الحُصُولَ على هذا الكُتَيِّب الأخير.

صلاتي هي أنَّنا في دِراسَتِنا لِهذا الإنجيل معاً، أن تَكُونَ أيُّها القارِئُ العَزيز قد توصَّلتَ إلى معرِفَةِ يسُوع كمُخَلِّصِكِ الشَّخصِيّ، وأنَّكَ تختَبِرُ مُعجِزَةَ عملِ الرُّوحِ القُدُس في حياتِكَ، كما حدَثَ معَ تلاميذِ يسُوع منذُ ألفَي عام. وصلاتي أيضاً أن تُساعِدَكَ هذه الكُتَيِّباتُ للدُّخُولِ إلى قَلبِ كلمةِ اللهِ وأن تدخُلَ كَلِمَةُ اللهِ إلى قَلبِكَ. هذه هي صلاتي الدَّائمة، لأنَّني أعرِفُ أنَّ اللهَ يعمَلُ أُمُوراً رائِعَةً وعجيبَةً، عندما يثبُتُ شَعبُهُ في كَلِمَتِهِ، وعندما تثبُتُ كَلِمَتُهُ في شَعبِهِ.

أضف تعليق


قرأت لك

وحده يخرق المستحيل

"قد علمت أنك تستطيع كل شيء ولا يعسر عليك أمر" (أيوب 2:42). العالم يبحث عن حياة أفضل، وأيضا العالم يريد من ينقذه من هذه الدوامة المرهقة التي يحيا بها، ففي معظم الأحيان يشعر باليأس الكبير وبالظلمة التي لا تفارقه، فالكون بإسره يريد من ينقذه من مهالكه، والله الجالس على العرش دوما وفي كل المراحل التاريخية كما هو الآن يقدّم الحل الحاسم، فالمسيح وحده يخرق المستحيل لأنه منفردا: