تفاسير

خُلاصَة - التَّحَدِّي الأخير

القسم: إنجيل يوحنا آية آية الإصحاحات 17-21.

فهرس المقال

التَّحَدِّي الأخير

هل تُريدُ أن تُولَدَ ثانِيَةً؟ وهل تُريدُ أن تَكُونَ لكَ تلكَ النَّوعِيَّة منَ الحياة الأبديَّة، التي يُخبِرُكَ عنها يُوحَنَّا في هذا الإنجيل؟ وهل أنتَ مُستَعِدٌّ لتتَّخِذَ أعظَمَ قرارٍ في العالم، فتُؤمِنَ بتصريحِ يسُوع المسيح العظيم؟ وهل ترغَبُ بأن تُسَلِّمَ حياتَكَ بِدُونِ شُرُوطٍ ليسُوع المسيح؟ وهل قَرَّرتَ بأنَّكَ تُريدُ الآنَ أن تقبَلَ أعظَمَ قُوَّةٍ ديناميكيَّةٍ في العالم، وأن تَلتَزِمَ بالبَدءِ بالتَّحَرُّكِ بإتِّجاهِ إتِّباعِ يسُوع المسيح؟ فإذا أردتَ أن تبدَأَ رحلَةَ إيمانِكَ الرُّوحيَّة مع يسُوع، صَلِّ معِي من كُلِّ قَلبِكَ هذه الصَّلاة لله:

"أيُّها الآبُ السَّماوِيُّ المُحِبّ، أنا أعتَرِفُ أنَّني خاطِئٌ وأُؤمِنُ بإبنِكَ يسُوع المسيح مُخَلِّصاً شَخصِيَّاً لي. وأنا أضَعُ كُلَّ إيمانِي بمَوتِهِ على الصَّليب لِغُفرانِ كُلِّ خَطِيَّةٍ من خطاياي. وها أنا الآن أترُكُ كُلَّ خطاياي وأتُوبُ عنها، وأطلُبُ مُصالَحَةَ إنفِصالي عنك.

ها أنا أطلُبُ بإيمانِي بقِيامَةِ المسيح منَ المَوت، بأن يدخُلَ قَلبي وحياتِي وأن يُصبِحَ على علاقَةٍ معي. وها أنا أعتَرِفُ الآنَ أنَّ يسُوعَ المسيح هُوَ رَبِّي ومُخَلِّصِي، وأُسَلِّمُ حياتِي لهُ بِدُونِ شُرُوطٍ، تحتَ قيادَتِهِ وسيادَتِهِ. إجعلْ حياتِي يا رَبُّ في إنسجامٍ تامٍّ معَ خُطَّتِكَ العَظيمة لِحياتِي. ساعِدني لأتبَعَ إبنَكَ يسُوع المسيح، ولأعتَمِدَ على قُوَّتِهِ وسُلطَتِهِ، لأعيشَ لمجدِهِ ولرَفعِ إسمِهِ. شُكراً لكَ يا رَبُّ على منحِكَ إيَّايَ هذا الخلاص الأبدي العَظيم. آمين."

(يُوحَنَّا 3: 3- 8؛ 1: 12، 13؛ 1بُطرُس 1: 22- 3: 3؛ فيلبِّي 1: 6؛ 2: 13؛ أفسُس 2: 8- 10).

إن كُنتَ قد صَلَّيتَ هذه الصَّلاة، أكتُبْ لنا وأَخبِرْنا بذلكَ، لكَي نُرسِلَ لكَ المزيد منَ الكَتَيِّباتِ الرُّوحيَّة التي ستُساعِدُكَ على النُّمُوِّ الرُّوحِيّ.

أضف تعليق


قرأت لك

لن يخيّب آمالك

"إنتظارا انتظرت الرب فمال اليّ وسمع صراخي. وأصعدني من جب الهلاك من طين الحمأة وأقام على صخرة رجلي. ثبّت خطواتي" (مزمور 1:40). دائما وفي الوقت المناسب، حيث تكون أنت في أحلك الظروف وأشدها، عندما ترفع رأسك إلى فوق ستجد من لن يخيب آمالك، بل ستجد محبة الله تفوق ادراكك للتفكير بطبيعتها، فرغم تمردك وعصيانك وهروبك ستجده دوما مستعدا لكي: