تفاسير

الفَصلُ الثَّانِي "لِقاءٌ معَ الرَّسُول بُولُس"

القسم: رسالة رومية آية آية الجزء الأول.

فهرس المقال

(رومية 1: 1- 16)

"بُولُس عَبدٌ لِيَسُوعَ المسيح المَدعُوّ رَسُولاً المُفرَزُ لإنجيلِ الله. الذي سبقَ فَوَعَدَ بِهِ بأنبِيائِهِ في الكُتُبِ المُقدَّسة، عن إبنِهِ. الذي صارَ من نَسلِ داوُد من جِهَةِ الجَسَد. وتَعيَّنَ إبنَ اللهِ بِقُوَّةٍ من جِهَةِ رُوحِ القَداسَةِ بالقِيامَةِ من الأموات. يسُوعَ المَسيح رَبِّنا. الذي لأجلِ إسمِهِ قَبِلنا نِعمَةً ورِسالَةً لإطاعَةِ الإيمان في جَميعِ الأُمَم. الذين بينَهُم أنتُم أيضاً مَدعُوُّو يسُوع المَسيح. إلى جَميعِ المَوجُودِينَ في رُومية أحِبَّاءَ اللهِ مَدعُوِّينَ قِدِّيسين. نِعمَةٌ لَكُم وسلامٌ منَ اللهِ أبينا والرَّبِّ يسُوع المسيح" (رومية 1: 1- 7).

أضف تعليق


قرأت لك

الوعد الصادق

"ولا بعدم إيمان ارتاب في وعد الله بل تقوّى بالإيمان معطيا مجدا لله. وتيقن أن ما وعد به هو قادر أن يفعله ايضا" (رومية 20:4). من السهل جدا أن تطلق الوعود للغير ولكن من الصعب جدا أن تلتزم بهذه الوعود، لأن الثمن سيكون كبيرا ومكلفا جدا، فمهما بلغت أهمية الإنسان من حيث المركز أو المال أو السلطة هو دائما نجده يفشل في تتميم الوعود التي أطلقها من فمه، ولكن المسيح وحده إذا قال فعل فهو دوما ملتزم بكل ما يطرحه وكل وعوده صادقة وأمينة وثابتة عبر العصور التي دخلت ماضينا وحاضرنا ومستقبلنا ومن هذه الوعود التي لا تعد: