تفاسير

الفَصلُ الثَّانِي "نَوعانِ منَ العَبيد"

القسم: رسالة رومية آية آية الجزء الثاني.

فهرس المقال

(6: 1- 23)

كيفَ يعيشُ النَّاسُ الذين أُعلِنُوا أبراراً بالإيمان بما عمِلَهُ يسُوعُ المسيحُ من أجلِهم؟ وكيفَ ينبَغي أن نتوقَّعَ أن يعيشَ النَّاس الذين أُعلِنُوا أبراراً؟ وأينَ يَجِدُونَ القُوَّة الدينامِيكيَّة ليعيشُوا بهذه الطريقة؟ هذا هُوَ مَوضُوعُ الإصحاحات الخامِس إلى الجزءِ الأوَّلِ منَ الإصحاحِ الثَّامِن من هذه التُّحفَة اللاهُوتيَّة الرَّائِعة.

أضف تعليق


قرأت لك

ما بين العامين

"إحصاء أيامنا هكذا علّمنا فنؤتى قلب حكمة" (مزمور 12:90). رحلت سنة وأتت سنة أخرى والعمر يمر بسرعة البرق فالبارحة كنا أطفال نلعب في المروج والبراءة تغمر قلوبنا، وأذهاننا خالية من الهموم والمشاكل، فألعاب الطفولة لم تغب أبدا عن وجداننا المليء إلى الحنين لتلك الأيام حيث لم نكن بعد نعرف الخطية، وأما اليوم ونحن في عمر النضج الجسدي والفكري نقف أمام نهاية العام وننظر إلى الأفق البعيد حيث العام الجديد على الأبواب وفي هذه الضجة الكبيرة والضوضاء الرهيبة لنقف بأمل ورجاء، فنحن أبناء المسيح الذي تجسد وليس لملكه نهاية، فلتكن نظرة كل واحد منا إلى عام 2012: