تفاسير

الفَصلُ الثَّانِي "نَوعانِ منَ العَبيد"

القسم: رسالة رومية آية آية الجزء الثاني.

فهرس المقال

(6: 1- 23)

كيفَ يعيشُ النَّاسُ الذين أُعلِنُوا أبراراً بالإيمان بما عمِلَهُ يسُوعُ المسيحُ من أجلِهم؟ وكيفَ ينبَغي أن نتوقَّعَ أن يعيشَ النَّاس الذين أُعلِنُوا أبراراً؟ وأينَ يَجِدُونَ القُوَّة الدينامِيكيَّة ليعيشُوا بهذه الطريقة؟ هذا هُوَ مَوضُوعُ الإصحاحات الخامِس إلى الجزءِ الأوَّلِ منَ الإصحاحِ الثَّامِن من هذه التُّحفَة اللاهُوتيَّة الرَّائِعة.

أضف تعليق


قرأت لك

عونٌ في حينه

جلس احد المؤمنين عند باب منزله في صلاة حارّة الى الرب اذ كان يتوقّع وصول الضابط ليقبض عليه لعجزه عن دفع دين صغير. واذا بطائر صغير يطير محلّقاً فوق رأسه ثم دخل الكوخ وحطّ فوق دولابه الفارغ. فقام الرجل وأمسكه ووضعه في قفص، واذا بطارق على بابه، وبدلاً من أن يجد الضابط المنتظَر، رأى أمامه خادم سيّدة غنية هي صاحبة هذا الطائر، حينئذ قدّم للرجل المؤمن مبلغاً من المال يساوي قيمة ما كان عليه. وهكذا نرى الرب يرسل العون في حينه.