تفاسير

الفَصلُ الثَّانِي "نَوعانِ منَ العَبيد"

القسم: رسالة رومية آية آية الجزء الثاني.

فهرس المقال

(6: 1- 23)

كيفَ يعيشُ النَّاسُ الذين أُعلِنُوا أبراراً بالإيمان بما عمِلَهُ يسُوعُ المسيحُ من أجلِهم؟ وكيفَ ينبَغي أن نتوقَّعَ أن يعيشَ النَّاس الذين أُعلِنُوا أبراراً؟ وأينَ يَجِدُونَ القُوَّة الدينامِيكيَّة ليعيشُوا بهذه الطريقة؟ هذا هُوَ مَوضُوعُ الإصحاحات الخامِس إلى الجزءِ الأوَّلِ منَ الإصحاحِ الثَّامِن من هذه التُّحفَة اللاهُوتيَّة الرَّائِعة.

أضف تعليق


قرأت لك

على طريق دمشق

 هو شاول المتكبّر والصارم الكتوم والجريء والعميق جدا في أفكاره، وهو المدافع عن عقيدة شعب الله بحسب رأيه، شدّ العزم ذاهبا نحو دمشق ليقتل من هم من أهل الطريق أي أتباع المسيح، وهناك وقبل أن يصل إلى تلك المدينة التي كانت تحمي تحت جناحيها المؤمنين الذين اختبروا غفران المسيح من خلال توبتهم وإيمانهم، هناك فاجىء المسيح شاول برهبته وجبروته وقداسته، فكان الحدث العجيب يسوع يظهر لشاول:

تطبيقات للهواتف الذكية

  • تطيبق مركز دراسات الكتاب المقدس
  • تطبيق أجوبة الله
  • تطبيق كلمة الحياة
  • تطبيق ترانيم وعظات مسموعة
  • تطبيق تأملات يومية
  • تطبيق الإنجيل المسموع
  • تطبيق وعود الله
  • تطبيق الإنجيل لجهاز الآي باد
  • تطبيق الإنجيل لجهاز الآي فون