تفاسير

الفَصلُ الثَّانِي "نَوعانِ منَ العَبيد"

القسم: رسالة رومية آية آية الجزء الثاني.

فهرس المقال

(6: 1- 23)

كيفَ يعيشُ النَّاسُ الذين أُعلِنُوا أبراراً بالإيمان بما عمِلَهُ يسُوعُ المسيحُ من أجلِهم؟ وكيفَ ينبَغي أن نتوقَّعَ أن يعيشَ النَّاس الذين أُعلِنُوا أبراراً؟ وأينَ يَجِدُونَ القُوَّة الدينامِيكيَّة ليعيشُوا بهذه الطريقة؟ هذا هُوَ مَوضُوعُ الإصحاحات الخامِس إلى الجزءِ الأوَّلِ منَ الإصحاحِ الثَّامِن من هذه التُّحفَة اللاهُوتيَّة الرَّائِعة.

أضف تعليق


قرأت لك

ما هو هدفك أخيرأً؟

حصل عالم انجليزي مشهور على ثروة طائلة ووصل الى قمة طموحه وكان متشكّكاً غير مؤمن. ووقف ذات صباح في حديقته يتأمّل دودة تتسلّق أحدى النباتات. ولما وصلت الى قمة أعلى الورقة واستدارت في كل الاتجاهات وجدت أنه لا يوجد أعلى من ذلك، تحوّلت وأخذت في النزول. فقال متأوّهاً: "انا مثل الدودة تماماً. كل الذين يستبعدون الله من حياتهم، يرجعون في النهاية نزولاً حيث بدأوا. ومن الضروري ان أسلّم حياتي الآن للرب، وأبدأ طريق الايمان للمستقبل المجيد والابدية التي لا تنتهي!".