تفاسير

خُلاصَة وتطبيق شَخصِيّ - التَّطبيقُ الشَّخصِيّ: أينَ أنتَ؟

القسم: رسالة رومية آية آية الجزء الثاني.

فهرس المقال

التَّطبيقُ الشَّخصِيّ: أينَ أنتَ؟

ما أوضَحتُهُ بإستِعاراتِ هذه الدَّوائِر، هُوَ الرِّسالَةُ الجَوهَريَّة منَ الإصحاحِ السَّادِس، السَّابِع، والأعداد الثلاثَة عشر الأُولى منَ الإصحاحِ الثَّامِن من هذه التُّحفَة اللاهُوتيَّة. في أيٍّ من هاتَينِ الدَّائِرَتَين تِجدُ نفسَكَ؟ هل تَجِدُ نفسَكَ في الدَّائِرَةِ التي تُشيرُ إلى الحقيقَةِ التي يُعَلِّمُ بها بُولُس في الإصحاحِ السَّادِس؟ وهل أنتَ خالٍ من أيَّةِ علاماتٍ إيجابِيَّة في ذهنِيَّتِكَ؟ إن كانَ هذا هُوَ المكانُ الذي تَقِفُ فيهِ، تحتاجُ أن تسمَعَ وتفهَمَ وتُؤمِنَ بالإنجيل الذي أعلنَهُ بُولُس صراحَةً في رُوما، والذي يُقَدِّمُهُ بجمالٍ وتنظِيمٍ وشُمُولِيَّة في هذه التُّحفَة اللاهُوتيَّة.

هل تَجِدُ نفسَكَ في تلكَ الدَّائِرَة التي تحتَوي على علاماتٍ إيجابيَّة وسَلبِيَّة معاً؟ عندَها عليكَ أن تتَحرَّكَ إلى الدَّائِرَة التي تحتَوي فقط على علاماتٍ إيجابِيَّة. بكلماتٍ أُخرى، إن كُنتَ لا  تُريدُ أن تَكُونَ ذلكَ الإنسان الشَّقِيّ، عليكَ أن تَجِدَ نفسَكَ والحلَّ لِشقاوَتِكَ، بالإنتِقالِ إختِبارِيَّاً من الإصحاحِ السَّابِع إلى الإصحاحِ الثَّامِن من هذه الرِّسالَة.

أضف تعليق


قرأت لك

النعمة المغيّرة

"فتقّو أنت بالنعمة التي في المسيح يسوع" (2 تيموثاوس 2-1). هي نعمة خاصة وشاملة هي هدية تفوق العقل وهي نازلة من فوق من السماء إلى أرض الخطية لكي تحدث تغيّر جذري في قلب الإنسان الحجري لتجعله قلبا لحميا يدرك ويحس. هي نعمة تعطى دون مقابل ولا تقاس بأي ثمن في العالم. والذي يستقبلها عبر الإيمان بالمسيح بتوبة حقيقية يصبح: