تفاسير

خاتِمَة "الإلتِقاء بالكَنيسة"

القسم: رسالة رومية آية آية الجزء الرابع.

فهرس المقال

التَّطبيقُ الشَّخصِيّ:

في بدايَةِ هذه السِّلسِلَة، وفي مُراجَعتي لرسالَةِ بُولُس للرّسالَةِ إلى أهلِ رُومية، وضَعتُ أمامَكُم تَحَدِّياً بأن تُصَلُّوا لكَي يُكَلِّمَكُم اللهُ بينما تدرُسُونَ هذا السِّفر. أنا مُتَيَقِّنٌ أنَّكُم سَمِعتُمُوهُ وقَبِلتُم عَطيَّتَهُ من نِعمَةٍ ورَحمَة. كُلُّ من يُؤمِنُ بالخلاصِ بالأعمالِ عليهِ أن يُجيبَ على ثلاثَةِ أسئِلَة: كيفَ تعرِفُ متَى تَكُونُ قد عمِلتَ ما يكفي منَ الأعمالِ الصَّالِحة لِتَخلُص؟ وكيفَ يُمكِنُكَ أن تتأكَّدَ من خلاصِكَ، وإن كُنتَ تستطيعُ أن تُخَلِّصَ نفسَكَ بأعمالِكَ الصَّالِحة، فلماذا إذاً ماتَ يسُوعُ على الصَّليب؟ ومن خلالِ دراسَتِكَ للرِّسالَةِ إلى أهلِ رُومية، هل أصبَحتَ جاهِزاً لتُؤمِنَ باللهِ ولتَتَبَرَّرَ بالإيمانِ؟

إن كانَ الأمرُ كذلكَ، أدعُوكَ لتُصَلِّيَ – أي لِتَتَكَلَّمَ معَ اللهَ، كما فعَلتُ أنا منذُ سنواتٍ عديدَة، وتَقُولَ لهُ: "أيُّها الآبُ السَّماوِيُّ المُحِبّ، أنا أعتَرِفُ بأنَّني خاطِئٌ، وأُؤمِنُ بأنَّ إبنِِكَ يسُوع المسيح هُوَ مُخَلِّصِي. أضَعُ كُلَّ إيمانِي بموتِه على الصَّليب وبِقيامَتِهِ منَ المَوتِ لغُفرانِ كُلِّ خَطِيَّةٍ من خطاياي. وها أنا الآن أترُكُ خطاياي كُلَّها وأتحوَّلُ عنها. أُريدُ أن أتصالَحَ معَكَ بعدَ إنِفصالِي عنكَ. وها أنا الآن وفي هذا المكان أُعلِنُ بالإيمانِ أنَّ يسُوعَ المسيح هُوَ رَبِّي ومُخَلِّصِي، وأُسَلِّمُ حياتي بِدُونِ شُرُوطٍ لسَيطَرَتِهِ وقيادَتِهِ. إجعَلْ حيَاتي في إنسِجامٍ كامِلٍ معَ خُطَّتِكَ الأزَلِيَّة التي أردتَها دائِماً لِحياتِي. ساعِدْني بينما أتبَعُ إبنَكَ، يسُوع المسيح، لأَعتَمِدَ على قُوَّتِهِ وسُلطَانِهِ، ولأعيشَ لتمجيدِهِ، ولمجدِكَ أنتَ. أشكُرُكَ لأنَّكَ دَبَّرتَ لي هذا الخلاص الأبدي العَظيم. آمِين."

إن كُنتَ قد صَلَّيتَ هذه الصَّلاة، أدعُوكَ لتَكتُبَ لنا ولِتُخبِرَنا بِذلكَ، ومن ثَمَّ لتنضَمَّ إلى كنيسَةٍ محَلِّيَّةِ تُؤمِنُ بكلمَةِ اللهِ وتَكرِزُ بها.

إن كُنتَ قد آمنتَ مُسبَقاً باللهِ، وإن كُنتَ مُؤمِناً تابِعاً ليَسُوع المسيح، أدعُوكَ لِتَكُونَ مثل بُولُس الرَّسُول، وأن تَكرِزَ بما تعلَّمتَهُ من هذه الرِّسالَة إلى أهلِ رُومية. شارِكْ هذه الأخبار السَّارَّة عن يسُوع المسيح معَ كُلِّ شَخصٍ تلتَقي بهِ، لكَي يُصبِحَ هُوَ أيضاً مُبَرَّراً بالإيمانِ بالمسيح، وليتمتَّعَ بالسَّلامِ الأبديّ معَ اللهِ بالنِّعمَةِ والإيمان.

أضف تعليق


قرأت لك

فرصة ضائعة

ذهب أحدهم لزيارة نحات فرأى تمثالا غريبا كان وجهه مغطى وله جناحان على قدميه فسأل: "ما اسمه؟" أجاب النحّات: "الفرصة". "ولماذا وجهه مخفى؟" "لأنه يندر ان يعرفه الناس عندما يأتي اليهم". "ولماذا له جناحان؟" "لأنه سرعان ما يطير ولا يمكن مسكه اذا طار". صديقي، كل فرصة للخلاص تضيع، تضيع الى الأبد. يحاول الانسان جاهداً انتهاز كل فرصة الا فرصة الخلاص!