تفاسير

المُقدِّمَة "الخُلوَة المَسيحيَّة الأُولى"

القسم: الموعظة على الجبل.

فهرس المقال

(متَّى 4: 23- 5: 1)

كَثيرُونَ منَ الذين لا يَدَّعُونَ ولا حتَّى بأن يكُونُوا أتباعَ المسيح، يُوافِقُونَ بكلامِهِم على تعاليمِ يسُوع المسيح في "المَوعِظَة على الجَبَل." مُفَكِّرُونَ، سياسِيُّون، وشُعراءُ إستَشهَدُوا عبرَ الأجيال بمقاطِعَ من تعليمِ يسُوع، بِدُونِ أن يعرِفُوا بِحَقّ الشَّخصَ الذي ألقَى هذه العِظَة. ولَرُبَّما لا يُوجَدُ مقطَعٌ في الكتابِ المُقدَّس إقتُبِسَ منهُ بهذا المقدار، وبنفسِ الوقتِ الذي أُسِيءَ فهمُهُ بمقدارِ ما أُسيءَ فهمُ عظَةِ يسُوع التي نحنُ بِصَدَدِ دراسَتِها.

أضف تعليق


قرأت لك

الله يدعو الجميع

منذ بدأ الخليقة وبعد سقوط آدم والله يبحث عن الإنسان الغارق بالخطية لكي يرجعه إليه، وعلى مر العصور نجد لمساته الدافئة في كل مكان، ففي سفر التكوين دعا الله إبراهيم لكي يخرج من أرضه