تفاسير

المُقدِّمَة "الخُلوَة المَسيحيَّة الأُولى"

القسم: الموعظة على الجبل.

فهرس المقال

(متَّى 4: 23- 5: 1)

كَثيرُونَ منَ الذين لا يَدَّعُونَ ولا حتَّى بأن يكُونُوا أتباعَ المسيح، يُوافِقُونَ بكلامِهِم على تعاليمِ يسُوع المسيح في "المَوعِظَة على الجَبَل." مُفَكِّرُونَ، سياسِيُّون، وشُعراءُ إستَشهَدُوا عبرَ الأجيال بمقاطِعَ من تعليمِ يسُوع، بِدُونِ أن يعرِفُوا بِحَقّ الشَّخصَ الذي ألقَى هذه العِظَة. ولَرُبَّما لا يُوجَدُ مقطَعٌ في الكتابِ المُقدَّس إقتُبِسَ منهُ بهذا المقدار، وبنفسِ الوقتِ الذي أُسِيءَ فهمُهُ بمقدارِ ما أُسيءَ فهمُ عظَةِ يسُوع التي نحنُ بِصَدَدِ دراسَتِها.

أضف تعليق


قرأت لك

رجع بعد توبته

"فقال له الإبن يا أبي أخطأت إلى السماء وقدّامك ولست مستحقا بعد أن أدعى لك ابنا" (لوقا 21:15). إذا كان العالم والخطية الموجودة فيه تشدّك إليها, واذا وجدت في هذه القصة تشابه كبير بينها وبين ما تحيا به الآن من ابتعاد عن الله فتعلّم من الذي فعله الإبن الضال في نهاية القصة التي تتمحور في ثلاثة مراحل: