تفاسير

الفَصلُ الثَّانِي "مَواقِفُ الذَّهاب لأجلِ الرَّبّ"

القسم: الموعظة على الجبل.

فهرس المقال

(متَّى 5: 7- 12)

"طُوبى للرُّحَماءِ لأنَّهُم يُرحَمُون. طُوبى للأنقِياءِ القَلبِ، لأنَّهُم يُعايِنُونَ الله. طُوبى لِصانِعي السَّلام، لأنَّهُم أبناءُ اللهِ يُدعَون. طُوبى للمَطرُودِينَ من أجلِ البِرّ. لأنَّ لهُم ملكُوت السَّماوات.

"طُوبى لكُم إذا عَيَّرُوكُم وطَرَدُوكُم وقالُوا عليكُم كُلَّ كَلِمَةٍ شِرِّيرَة من أجلِي كاذِبين. إفرَحُوا وتَهَلَّلُوا لأنَّ أجرَكُم عَظيمٌ في السَّماواتِ. فإنَّهُم هكذا طَرَدُوا الأنبِياءَ الذين قبلَكُم." (متَّى 5: 7- 12). 

أضف تعليق


قرأت لك

آدم الأخير

عندما خلق الرب آدم خلقة على صورته ومثاله، ولكن للأسف وقع في فخ إبليس ليصبح هو الرمز بذاته لنسل الخاطيء مع أنه خلق بلا خطية من أجل ذلك مات خارج جنة عدن، فكان لا بد من تدخل المسيح مباشرة ليكون آدم الأخير الذي ينقذ النفوس من براثن الخطية وبين القديم والجديد رسم خيط من الدم وصولا للصليب، وتميز بأن: