تفاسير

الفَصلُ الثَّانِي "مَواقِفُ الذَّهاب لأجلِ الرَّبّ"

القسم: الموعظة على الجبل.

فهرس المقال

(متَّى 5: 7- 12)

"طُوبى للرُّحَماءِ لأنَّهُم يُرحَمُون. طُوبى للأنقِياءِ القَلبِ، لأنَّهُم يُعايِنُونَ الله. طُوبى لِصانِعي السَّلام، لأنَّهُم أبناءُ اللهِ يُدعَون. طُوبى للمَطرُودِينَ من أجلِ البِرّ. لأنَّ لهُم ملكُوت السَّماوات.

"طُوبى لكُم إذا عَيَّرُوكُم وطَرَدُوكُم وقالُوا عليكُم كُلَّ كَلِمَةٍ شِرِّيرَة من أجلِي كاذِبين. إفرَحُوا وتَهَلَّلُوا لأنَّ أجرَكُم عَظيمٌ في السَّماواتِ. فإنَّهُم هكذا طَرَدُوا الأنبِياءَ الذين قبلَكُم." (متَّى 5: 7- 12). 

أضف تعليق


قرأت لك

على رحمتك توكّلت

"أما أنا فعلى رحمتك توكّلت.يبتهج قلبي بخلاصك. أغني للرب لأنه أحسن إلي" (مزمور 5:15). لقد انتجت رحمة الله الواسعة عبر كل الحقبات مزيج من النعمة والمحبة معا، فجعلت الفرصة لخلاص الإنسان الخاطىء والفاجر الذي يستحق الدينونة متاحة عبر يسوع المسيح وهناك الكثير من الأمثلة التي قدمها لنا الكتاب المقدس حول هذا الموضوع المهم ومنهم: