تفاسير

الفَصلُ الخامِس "الإنضِباطُ الرُّوحِيُّ والقِيَمُ العامُوديَّة" - بإختِصار

القسم: الموعظة على الجبل.

فهرس المقال

بإختِصار

الصَّلاةُ التي علَّمَها يسُوعُ، تتحدَّانا بأن نتأكَّدَ من أن نُوجِّهَ صلواتِنا للهِ الآب. لا نتعلَّمْ هُنا أن نُصَلِّي ليَسُوع أو للرُّوحِ القُدُس. بل نتعلَّمُ أن نُخاطِبَ اللهَ بشَكلٍ حميمٍ بكَونِهِ أبانا السَّماوِي الكامِل والمُحِبّ. عندَها علينا أن نبدَأَ صلواتِنا بثلاثِ طلباتٍ تضَعُ اللهَ أوَّلاً، التي هي: "إسمُكَ، ملَكُوتُكَ، ومَشيئَتُكَ." هذه الطِّلباتُ الإلهيَّةُ الثَّلاث تتبَعُها أربَعُ طلباتٍ شَخصيَّة: أعطِنا، إغفِرْ لنا، لا تُدخِلْنا، ونَجِّنا." أخيراً، نَجِدُ أنَّهُ علينا أن نختُمَ صلواتِنا بالإعتراف، "لأنَّ القُوَّةَ لإستِجابَةِ صلواتي ستأتي دائماً منكَ، والنَّتيجَة سترِجعُ دائماً لكَ، والمجدُ سيَكُونُ دائماً لكَ يا الله. فليَكُنْ ذلكَ!"

أضف تعليق


قرأت لك

طريق الانحدار

أعرف انساناً مسيحياً كانت استقامته وأمانته وأخلاقه قويّة بحيث بدا للبعض انه يتطرّف في تدقيقه واحتراسه فلم يكن يطيق سماع القصص غير المحتشمة ولو بقدر ضئيل. لكنه فيما بعد، لحق به مبدأ شمشون، مبدأ التدرج وابتدأ "يحلق خصل" الاعتزال عن العالم، وبدأت قوّته تفارقته وفقد البصيرة الروحية والضمير الصالح. لنحترس من الانزلاق الى التساهل في عيشتنا.