تفاسير

الفَصلُ الخامِس "الإنضِباطُ الرُّوحِيُّ والقِيَمُ العامُوديَّة" - مبدَأُ الصَّوم

القسم: الموعظة على الجبل.

فهرس المقال

مبدَأُ الصَّوم

مثل العطاء والصَّلاة، علَّمَ يسُوعُ أنَّ النِّظامَ الرُّوحِيّ للصَّوم ينبَغي أن يَكُونَ عمُوديَّاً (متَّى 6: 16- 18). لاحِظُوا أنَّ يسُوعَ لا يَقُولُ، "فإذا صُمتُم،" بل يَقُولُ، "وَمَتَى صُمتُم." لقد قالَ لتلاميذِهِ أنَّهُم عندما يَصُومُون، ينبَغي أن لا يَكُونَ لدَيهِم مظهَر الجُوع وكأنَّهُم يَقُولُون، "أنا في نهايَةِ يَومِي الرَّابِع منَ الصَّوم، وأنا على وَشَكِ الإنهِيار." لقد قالَ يسُوعُ لتلاميذِهِ أنَّهُ عليهِم أن يتمتَّعُوا بوجهٍ مُشرِقٍ عندَما يَصُومُون.

وكما يمنَحُنا العَطاءُ فُرصَةً لنقيسَ إلتِزامَنا للهِ أوَّلاً، يُعطينا الصَّومُ فُرصَةً لِنَقيسَ الدَّرجة التي عليها نُعطِي قيمَةً للرُّوحِيّ أكثر منَ الجَسَدِي، ونُبَرهِن مقدارَ صُدقِ صلواتِنا. بالنِّسبَةِ ليسُوع، بعضُ المُعجِزات تُصبِحُ مُمكِنَةً فقط بالصَّلاةِ والصَّوم (متَّى 17: 21).

أضف تعليق


قرأت لك

ميلاد مجيد وعام سعيد للجميع

"إلى هنا أعاننا الرب" (1صموئيل 7-12). لقد قطعنا إثني عشر شهرا كنا في غضونها والأذرع الأبدية تحملنا، والعناية الإلهية تظللنا، وها نحن في ختام عام 2010 نقول من أعماق القلب "إلى هنا أعاننا الرب". إنه ميلاد المسيح وهو معلّم وأعظم وهو نبي وأعظم وهو نجار وأعظم بل هو إبن الله وهو عمانوئيل أي الله معنا بنفسه.