تفاسير

الفَصلُ الخامِس "الإنضِباطُ الرُّوحِيُّ والقِيَمُ العامُوديَّة" - التَّطبيقُ الشَّخصِيّ

القسم: الموعظة على الجبل.

فهرس المقال

التَّطبيقُ الشَّخصِيّ

علينا أن نتجاوَبَ معَ هذا التَّحَدِّي من قِبَلِ يسُوع. فهل نحنُ نُنفِقُ ذواتِنا من أجلِ كُنُوزٍ أرضِيَّة زمَنِيَّة، أو من أجلِ كُنُوزٍ سماوِيَّة أبديَّة؟ بحَسَبِ يسُوع، سوف تَتِمُّ الإجابَةُ على سُؤالِنا هذا إذا تأمَّلنا بنشاطاتِنا، أو بما نَفعَلُهُ طوالَ اليَوم؛ هُمُومُنا، أو ما نهتَمُّ بهِ طِوالَ اليَوم؛ طُمُوحاتُنا، أو ما نُريدُهُ طوالَ اليَوم، وَوَلاؤُنا – أو من وما نَخدُمُهُ طوالَ اليَوم. يُقَدِّمُ يسُوعُ تصريحاً عقائِديَّاً بأنَّ تلميذَهُ لا يُمكِنُهُ أن يخدُمَهُ كَرَبٍّ إلى جانِبِ أيِّ شَيءٍ أو أيِّ شَخصٍ آخر. وبما أنَّهُ يُقَدِّمُ هذا التَّصريح في إطارِ تعليمِهِ هذا عنِ القِيَم، فمِعيارُهُ هُوَ أنَّ التَّلميذَ لا يُمكِنُهُ أن يخدُمَ اللهَ والمال.

أضف تعليق


قرأت لك

سلام وسط الألم

إن ميلاد المسيح قلب الأمور نحو الأفضل. فبدى الغفران أوضح والسلام أعمق والمحبة أصدق والتعزية أروع هذا كله بسبب ولادته الرهيبة!