تفاسير

الفصلُ السَّادِس "الدَّعوَة"

القسم: الموعظة على الجبل.

(متَّى 7: 1- 27)

في هذا الإصحاحِ النِّهائِي منَ المَوعِظَةِ على الجَبَل، نقرأُ أنَّ يسُوعَ وصلَ بِمَوعِظَتِهِ العَظيمة إلى نُقطَةِ القَرار، عندما دَعا أُولئكَ الذينَ سَمِعُوا عِظَتَهُ ليُقَرِّرُوا ما إذا كانُوا سيُصبِحُونَ مِلحَ الأرضِ أو سيبقُونَ بِلا منفَعَة. كانَ يسُوعُ الواعِظ/المُعلِّم الأكثر عمليَّةً الذي عرفَهُ هذا العالم. ولقد ختمَ "خُلوَتَهُ المسيحيَّة الأُولى" بقَولِ ما جَوهَرُ معناهُ للذينَ سَمِعُوا هذه العِظة، "ما نُؤمِنُ بهِ بالفِعل، فهذا نعمَلُهُ. وكُلُّ ما عدا ذلكَ فهُوَ مُجَرَّدُ كلامٍ دينيّ – ولا أحد يُحِبُّ مُجرَّدَ الكلامِ الدِّيني!"

كانَ يسُوعُ قد علَّمَ تلاميذَهُ أن ينظُرُوا إلى داخِلِ نفُوسِهم ويُدرِكُوا أنَّ تطويباتِهِ الثَّمانِيَة ستجعَلُ منهُم الملحَ والنُّور الذي كانَت الجُمُوع المُزدَحِمَة عندَ أسفَلِ الجَبل بأمَسِّ الحاجَةِ إليها. ولقد علَّمَهُم أيضاً أن ينظُرُوا حولَهُم ويُطَبِّقُوا هذه المَواقِف المُبارَكَة على علاقاتِهِم. لقد كانَ هذا مُحَرِّكاً لهُم لدرجَةِ أنَّهُم كانُوا أكثَرَ من مُستَعِدِّينَ ليَسمَعُوا تحريضَهُ لهُم ليَنظُرُوا إلى فَوق وينالُوا منَ اللهِ القُوَّةَ الدِّينامِيكَّة – أي المبادِئ والقِيَم الرُّوحِيَّة – التي يحتاجُونَها إذا كانُوا سيَنظُرُونَ إلى داخِلِ نُفُوسِهِم وحولَهم كما ينبَغي.

التَّحدِّي الذي يُقَدِّمُهُ يسُوعُ الآنَ هُوَ، "ماذا ستعمَلُونَ حِيالَ ما تعلَمُون؟" لقد كانَ يُشَدِّدُ مراراً على التَّطبيقِ العمَلِيّ عندما كانَ يُعطِي تلاميذَهُ تعليماً عظيماً. لاحِقاً، عندما غَسَلَ أرجُلَ الرُّسُل وعَلَّمَهُم التَّواضُع، أعلنَ قائِلاً: "إن عَلِمتُم هذا، فطُوباكُم إن عَمِلتُمُوهُ!" ولقد طرحَ أيضاً السُّؤال، "ولماذا تدعُونَني يا رَبّ يا رَبّ، وأنتُم لا تفعَلُونَ ما أقُولُهُ؟" (يُوحَنَّا 13: 17؛ لُوقا 6: 46)

وها هُوَ الآن يتحدَّى أُولئِِكَ الذينَ سَمِعُوا عِظتَهُ بِثلاثَةِ تحريضات: "قبلَ أن تترُكُوا هذا الجَبَل، إتَّخِذُوا إلتِزاماً كامِلاً وغيرَ مَشرُوطٍ للنَّظَرِ إلى الدَّاخِل، حولَكُم وإلى فَوق."

"لا تَدِينُوا لِكَي لا تُدانُوا. لأنَّكُم بالدَّينُونَةِ التي بِها تَدينُونَ تُدانُون. وبالكَيلِ الذي بِهِ تَكِيلُونَ يُكَالُ لكُم.

"ولماذا تنظُرُ القَذَى التي في عَينِ أخيكَ. وأمَّا الخَشَبَة التي في عَينِكَ فلا تفطَن لها. أم كَيفَ تَقُولُ لأخيكَ دَعني أُخرِجُ القَذَى من عَينِكَ وها الخَشَبَةُ في عَينِكَ؟ يا مُرائِي أَخرِجْ أوَّلاً الخَشَبَةَ من عَينِكَ. وحِينئِذٍ تُبصِرُ جَيِّداً أن تُخرِجَ القَذَى من عَينِ أخِيكَ.

"لا تُعطُوا القُدسَ لِلكِلاب ولا تَطرَحُوا دُرَرَكُم قُدَّامَ الخَنازِير. لئلا تَدُوسَها بأَرجُلِها وتَلتَفِتَ فتُمَزِّقَكُم." (متَّى 7: 1- 6)

لقد كانَ يسُوعُ يتمتَّعُ بالحِسِّ الفُكاهِيّ. ولقد إستَخدَمَ أحياناً الفُكاهَةَ ليُظهرَ بتكبيرٍ وليُوضِحَ بِحَيويَّةٍ الحقيقَةَ التي كانَ يُعَلِّمُها. مثلاً، قالَ أنَّ رِجالَ الدِّين هَؤُلاء يُصَفُّونَ عنِ البَعُوضَة ويبلَعُونَ الجَمَل. (متَّى 23: 24) ولكي يُوضِحَ نُقطَتَهُ – أنَّ تلاميذَهُ ينبَغي أن لا يَكُونُوا مُرائين – يطرَحُ يسُوعُ بعضَ الأسئِلَة: "لماذا تُحاوِلُ أن تَكتَشِفَ القَذَى في عَينِ الآخرين، بينما هُناكَ خَشَبَةٌ كبيرَةٌ في عينِكَ؟ وكيفَ سيكُونُ بإمكانِكَ أن تنزِعَ القَذَى من عينِ أخيكَ وها الخَشبَةُ في عَينِكَ؟"

ذهَبَ رَجُلٌ إلى راعي كنيستِهِ. وكانَ لديهِ خَسَّة على رأسِهِ، معَ بيضَتَينِ مَقلِيَّتَين وقطعَةً من اللحمِ المُقدَّدِ على كُلٍّ من أُذُنَيهِ. وعندما سألَهُ الرَّاعي المصدُوم، "كيفَ أستَطيعُ أن أُساعِدَكَ؟" أجابَه ُهذا الرَّجُل، "يا قَسِّيس، أودُّ أن أتكلَّمَ معَكَ عن مشاكِلِ أخي." بعضُ النَّاسِ مَهوُوسُونَ بمشاكِلِ الآخرين. أحياناً يُصبِحُ هؤلاء مُفرِطينَ في الإنتِقاد فيُلقُونَ اللَّومَ بإستِمرارٍ على الآخرينَ، عندما يكُونُ منَ الواضِحِ للجَميعِ أنَّ المُشكِلَةَ تكمُنُ فيهم.

وصفَ يسُوعُ هكذا أشخاص بهذه الإستِعارَة الفُكاهِيَّة المُتَبَصِّرَة. فلقد طرحَ سُؤالَينِ عميقَين: "لماذا تفعَلُونَ هذا؟" و، "كيفَ يُمكِنُ أن تنجَحُوا؟" جَوهَرُ هذا التَّعليم هُو: إتَّخِذُوا الإلتِزامَ بأن تنظرُوا إلى الدَّاخِل، وأن تُخرِجُوا عمُودَ الخَشَبِ من عينِكُم، لكي يتسنَّى لكُم أن تُساعِدُوا الآخرينَ على إخراجِ القَذَى من عَينِهِم.

كَلِِماتُ يسُوع التَّالِية لم تُظهِرْ أيَّة فُكاهَة. طبَّقَ يسُوعُ إستِعارَتَهُ الفُكاهِيَّة بهذه الطَّريقة: "يا مُرائِي. أخرِج أوَّلاً الخَشَبَةَ من عَينِكَ. وحينئِذٍ تُبصِرُ جَيِّداً أن تُخرِجَ القَذَى من عَينِ أخيكَ." لأنَّ هذا التَّعليم يبدَأُ معَ التَّصريح أنَّنا لا ينبَغي أن ندينَ الآخرين، يعتَقِدُ الكَثيرُونَ أنَّ هذه هي الحقيقَة الوحيدة التي علَّمَها يسُوعُ هُنا.

بالحقيقَة، كانَ يسُوعُ يُعَلِّمُ أنَّهُ عندما يتعلَّقُ الأمرُ بالمشاكِلِ العلاقاتِيَّة، ينبَغي على التِّلميذ أن ينضَمَّ إلى نادِي "أنا أوَّلاً." فتلميذُ المسيح ينبَغي أن يدَعَ اللهَ يتعامَلُ معَ مَشاكِلِهِ الشَّخصيَّة، قبلَ أن يستطَيعَ أن يُساعِدَ الآخرينَ على حَلِّ مشاكِلِهِم. لهذا عليهِ أن لا يحكُمَ على الآخرينَ بِقَسوة. تعليمُ المسيح هُوَ، "أُحكُم أوَّلاً على نفسِكَ، ومن ثَمَّ سيَكُونُ بإمكانِكَ أن تُساعِدَ الآخرينَ على حَلِّ مشاكِلِهِم. إتَّخِذِ الإلتِزام بالنَّظَر إلى الدَّاخِل."

ولقد أضافَ يسُوعُ إلى هذا التَّعليم أنَّ العلاقات البَشَريَّة هي طريقٌ بإتِّجاهَين. فأيُّ كَيلٍ قد تتَعامَلُ بهِ معَ الآخرين، سيتعامَلُ الآخرُونَ بهِ معَكَ. كانت هذه الإستِعارَة مأخُوذَة منَ السُّوق. فإذا شَكَكتَ بأنَّ أحدَ التُّجَّارِ كانَ يتعامَلُ بكَيلٍ مغشُوش، فعندَما تَبيعُهُ منتُوجَكَ، بإمكانِكَ أن تطلُبَ منهُ أن يكيلَ ما تَبيعُهُ إيَّاهُ بنفسِ الكيلِ الذي إستَعمَلَهُ عندما كانَ يبيعُكَ منتُوجَهُ. كانَ هذا ختاماً لتعليمِ يسُوع عن العلاقة معَ التَّلميذِ الآخر.

تعليمُهُ حولَ الدُّرَر والخَنازِير يُلَخِّصُ تحَدِّي تعليمَهُ عن التَّعامُلِ معَ المُنافِسين، معَ الأشرار ومعَ الأعداء. علينا أن نَصِلَ إلى هؤُلاء النَّاس، ولكن قد نخسَرُ نُفُوسَنا أو دُرَرَنا عندما لا نَجدُ إهتِماماً من قِبَلِهِم بما نُقَدِّمُهُ لهُم. علينا أن لا نَكُونَ بِدُونِ تَمييزٍ، بل بأن نَكُونَ وُكَلاءَ حُكماءَ صالِحينَ على حياتِنا وخدماتِنا.

تحريضُ يسُوع التَّالِي كانَ دعوَةً للإلتزامِ بالنَّظَرِ إلى فَوق: "إسألُوا تُعطَوا. أُطلُبُوا تَجِدُوا. إقرَعُوا يُفتَحْ لكُم. لأنَّ كُلَّ من يسألْ يأخُذْ. ومن يطلُبْ يَجِد. ومن يقرَعُ يُفتَحُ لهُ. أمْ أيُّ إنسانٍ مِنكُم إذا سأَلَهُ إبنُهُ خُبزاً يُعطيهِ حَجَراً. وإن سألَهُ سَمَكَةً يُعطيهِ حَيَّةً. فإن كُنتُم وأنتُم أشرارٌ تَعرِفُونَ أن تُعطُوا أولادَكُم عطايا جَيِّدَة، فكَم بالحَرِيّ أبُوكُم الذي في السَّماواتِ يَهَبُ خَيراتٍ كثيرَة للَّذِينَ يسأَلُونَهُ." (متَّى 7: 7- 11)

الإصحاحُ السَّادِس بكامِلِهِ تكلَّمَ عن حَضِّ يسُوع للنَّظَر إلى فَوق، لِنَنالَ المبادِئَ والقِيَم التي تأتي منَ الله. وها هُوَ الآن يدعُو إلى إلتِزامٍ كامِلٍ غير مَشرُوط بِتَعَلُّمِ وتطبيقِ هذه المبادِئ والقِيَم التي عَلَّمَها عندما تحدَّى تلاميذَهُ بالنَّظَرِ إلى فَوق.

في اللُّغَةِ اليُونانِيَّة، الزَّمَنُ الحَاضِر (أو صِيغَةُ المُضارِع) يُشيرُ إلى الفِعل المُستَمِر في الزَّمَن. هذه الأعداد يُمكِنُ تفسيرُها كالتَّالي: "أطلُبُوا وإستَمِرُّوا بالطَّلَب ... لأنَّ الذي يطلُبُ ويستَمِرُّ بالطَّلب يأخُذُ كذا وكذا." القضِيَّةُ هي أنَّ يسُوعَ يَحُضُّ تلاميذَهُ على النَّظَرِ إلى فَوق بإستِمرار وبإصرار. الطَّلَبُ هُوَ طَلَبٌ بإستِمرار وبإصرار، والقَرعُ هُوَ بإستِمرارٍ وبإصرار. يسُوعُ يدعُو تلاميذَهُ ليَكُونُ شعباً شَغُوفاً بالله.

ينتَهي هذا الحَضُّ بالوعدِ المُثير أنَّ كُلَّ من يسأَل، يطلُب، ويقرَعُ بإستمرارٍ وبإصرار سوفَ يُعطَى، يَجِد، وسيُفتَحُ لهُ إلى الدُّخُولِ إلى محضَرِ الله. هذا الوعدُ الرَّائع يتبَعُهُ التَّأكيدُ الجميلُ أنَّنا إن كُنَّا ونحنُ الأشرار نُعطي أولادَنا عطايا صالِحَة، فكم بالحَرِيِّ أبُونا السَّماوِيّ المُحِبّ سيُعطي عطايا صالِحَة للذين يطلُبُونَهُ.

أنا مُندهِش تماماً من كَونِ القَليل جدَّاً منَ النَّاس يُعَلِّمُونَ ويكرِزُون بدَعوَة يسُوع هذه اليَوم. وأنا مُتألِّمٌ كثيراً أنَّ القَليلَ جدَّاً من بينِ تلاميذِ يسُوع يتجاوَبُونَ معَ دَعوَتِهِ ليُصبِحُوا شعباً شَغُوفاً بالله.

الحَضُّ الثَّالِث الذي يضَعُهُ يسُوعُ أمامَ هؤُلاء التَّلاميذ، قبلَ أن يرجعُوا إلى العلاقاتِ التي تنتَظِرُهُم عندَ أسفَلِ الجَبل، هُوَ الدَّعوَة إلى إتِّخاذِ إلتِزامٍ كامِلٍ غير مَشرُوط بالنَّظَرِ إلىحولِهم: "فكُلُّ ما تُريدُونَ أن يفعَلَ النَّاسُ بِكُم إفعَلُوا هكذا أنتُم أيضاً بِهِم. لأنَّ هذا هُوَ النَّامُوسُ والأنبِياء." (متَّى 7: 12)

يختُمُ يسُوعُ عظَتَهُ بهذا العدد الذي يُسَمَّى "القاعدة الذَّهَبِيَّة." إنَّهُ أعظَمُ تعليمٍ سبقَ وعرَفَهُ هذا العالم فيما يتعلَّقُ بالعلاقاتِ البَشَريَّة. ولقد صَرَّحَ يسُوعُ أنَّ هذه الجُملة القَصيرَة تُكَمِّلُ النَّامُوسَ والأنبِياء (أي العهد القَديم)، أو الأسفار الكتابِيَّة المَوجُودَة آنذاك.

كتبَ أحدُ المُفَسِّرينَ يقُولُ،"كالمُعتاد، معَ يسُوع الأشياء الأساسيَّة هي الأشياء الإعتِيادِيَّة، والأشياء الإعتِيادِيَّة هي الأشياء الأساسيَّة." ما يَقُولُهُ هُنا هُوَ التَّالِي: "إختَرْ أحداً من بينِ الجمع عندَ أسفَلِ الجَبَل. ضَعْ نفسَكَ مكانَ هذا الشَّخص. إن كُنتَ هذا الشَّخص، ماذا كُنتَ ستُريدُ أن يفعَلَ بكَ تلميذُ المسيح؟ عِندَما تعرِفُ الجوابَ على هذا السُّؤال، إذهَبْ أنتَ وإفعَلْ لهُ هكذا- مهما كانَ، إفعَلْهُ بِبَساطَة. هذا هُوَ تعليمُ الكتابِ المُقدَّس بكامِلِهِ حولَ موضُوع العلاقات بينَ الأشخاص.

طَبِّقْ هذا التَّعليم على شَريكَةِ حياتِكَ، على أولادِكَ، على أهلِكَ، على إخوتِكَ وأخواتِكَ في المسيح. طَبِّق القاعِدَة الذَّهبيَّة على أشخاصٍ من عِرقٍ آخر. عندها ستُصبِحُ القاعِدَةُ الذَّهبِيَّةُ قاعِدَة العلاقاتِ بينَ الأعراق، بينَ الأزواج وبينَ أفرادِ العائِلَةِ والجَماعَةِ الرُّوحيَّة. تأكَّدْ من تَطبيقِ هذه القاعِدَة على مُنافِسيكَ وأعدائِكَ.

لَرُبَّما التَّطبيقُ الأساسيُّ الذي كانَ على قَلبِ يسُوع كانَ أن يُطَبِّقَ هذا التَّعليم على أُناسٍ لا يعرِفُونَ شَيئاً عن المسيح وعنِ الخلاص. عندها ستُصبِحُ هذه القاعِدةُ القاعِدَةَ الذَّهَبِيَّةَ للإرسالِيَّاتِ والتَّبشير.

أضف تعليق


قرأت لك

قال الجاهل في قلبه ليس إله

"السموات تحدّث بمجد الله. والفلك يخبر بعمل يديه. يوم إلى يوم يذيع كلاما وليل إلى ليل يبدي علما" (مزمور 1:19). كم نتواجه مع أشخاص يقفون في اعتزاز وثقة ليصرحوا أن لا وجود للخالق، وهذا الكون وجد بواسطة انفجار كبير، ويتجاهلون كل هذا التنظيم المدهش للكون وكل هذا الفكر الفطن الذي لو تغيّر أي قياس أو بعد بين كل المجرّات كان سينتهي كل شيء، ويتجاهلون كل الإختبارات الروحية الحقيقية التي حصلت مع كثيرين، فالكتاب المقدس يصفهم بأنهم جهّال فالله السرمدي خالق كل الكون هو ثابت وراسخ وكينوتنه هي من نفسه فهو:

تطبيقات للهواتف الذكية

  • تطبيق وعود الله
  • تطبيق الإنجيل لجهاز الآي فون
  • تطبيق الإنجيل لجهاز الآي باد
  • تطبيق الإنجيل المسموع
  • تطيبق مركز دراسات الكتاب المقدس
  • تطبيق أجوبة الله
  • تطبيق كلمة الحياة
  • تطبيق ترانيم وعظات مسموعة