تفاسير

الفصلُ السَّادِس "الدَّعوَة" - الخاتِمَة

القسم: الموعظة على الجبل.

فهرس المقال

الخاتِمَة

يدعُوكَ يسُوعُ، كما دعا تلاميذَهُ، لتَكُونَ جُزءاً من حَلِّهِ للجُمُوعِ التي تَتيهُ بِيأسٍ في الظُّلمَةِ الحالِكَة. إقرَأْ هذه الإصحاحاتِ الثَّلاث مُجَدَّداً، واطلُبْ منَ اللهِ أن يُساعِدَكَ، ليسَ فقط لِتَفهَمَ بل لِتُطيعَ وتعيشَ تعليمَهُ. وعندَها "إسأَلْ تُعطَ. أُطلُبْ تَجِد. إقرَعْ يُفتَحْ لكَ." (متَّى 7: 7)

إن كُنتَ قد قَرَّرتَ أن تُصبِحَ تابِعاً حَقيقيَّاً وتلميذاً مُخلِصاً ليَسُوع المسيح، أرجُو أن تكتُبَ إلينا وأن تَدَعَنا نعرِفُ بذلكَ، لكي نُرسِلَ لكَ كُتَيِّباتٍ أُخرى يُمكِنُ أن تُساعِدَكَ لتَنمُوَ في الإيمان. صلاتي هي أن يكُونَ اللهُ قدِ إستَخدَمَ هذا الكُتَيِّب ليُشَجِّعَكَ لتَكُونَ نُوراً مُشِعَّاً حيثُ وَضعَكَ اللهُ بطريقَةٍ ستراتيجيَّة.

أضف تعليق


قرأت لك

في وسط الأمواج

مما لا شك فيه أننا اليوم نحيا جميعا في عالم مضطرب تضربه العواصف في كل الإتجاهات، وكأننها نبحر في بحر هائج تلطمنا أمواجه بقوّة حتى نكاد نغرق أحيانا، وأحيانا أخرى نلتقط أنفاسنا لنتابع الرحلة من جديد رغم تعبنا وإرهاقنا ويأسنا.