تفاسير

العجيبة الروحيَّة الخامِسَة في الدُّنيا

القسم: العجائب الروحية السبع.

القرار الأعظَم في العالم

لقد أوضَحَ يسوعُ القرارَ الأعظمَ لنا عندما قال أن كُلَّ واحدٍ عليهِ أن يُؤمِنَ شخصيَّاً بالإعلانِ الأعظم في العالم. فبعدَ أن قالَ يسوعُ أنهُ المُخلِّصُ الوحيد المُرسَل من الله، قالَ عن نفسِه، "الذي يُؤمِنُ بهِ لا يُدَان، والذي لا يُؤمِنُ قد دِين، لأنَّهُ لم يُؤمِن… هذه هي الدينونة."

إنَّ إتِّخاذَ القرار بالإيمان بإعلانِ يسوع، هو القرار الأعظَم في العالم، لأنَّهُ بحسبِ قولِ يسوع، إذا آمنَّا بإعلانِهِ، نكونُ قد وجدنا حلاً لمُشكِلَةِ خطيَّتِنا التي فصلتنا عنِ الله. ولكن إن لم نُؤمِنْ بهِ نُدان لأنَّنا لم نُؤمِن بالخَبَرِ السار الذي أعلَنَهُ يسُوع. فإن كانَ قَرَارُنا بالإيمان بإعلان يسوع هو الذي يصنعُ الفَرق بين دينونتِنا الأبديَّة وبينَ خلاصِنا، عندَها يكونُ القرارُ بالإيمانِ أو عدمِ الإيمان هو القرارُ الأعظمُ في العالم، وواحدٌ من العجائب الروحية السبع في الدُّنيا.

يوحنَّا 3: 16-19؛ 1: 12؛     أعمال 16: 30-32،     رومية 10: 9، 10

أضف تعليق


قرأت لك

النمو والنضوج والبلوغ

لا يولد أحد رجلا بالغا، بل جميعنا نولد اطفالا، ثم أولادا ثم أحداثا ثم شبابا ثم كهولا ثم رجالا وأخيرا شيوخا مسنين.... فالحياة نمو متواصل ومستمر إلى أن نبلغ مرحلة النضوج...