تفاسير

الفصلُ الثاني المحبَّة - التطبيقُ الشخصِيّ

القسم: قيم المسيح الجزء الأول.

فهرس المقال

التطبيقُ الشخصِيّ

هل تعتَرِفُ بهذه القيمة التي أعطاها يسُوع؟ وهل المحبَّةُ هي القوَّةُ التي تُحرِّكُ شَرِكَتَكَ معَ باقِي المُؤمنين؟ وهل تعتَرِفُ بهذه القيمة للمسيح، بمحبَّتِكَ للناس الذين تلتَقي بهم في حياتِكَ يوميَّاً؟ عندما ينظُرُ الناسُ إلى وجهِكَ، هل يشعُرُونَ بمَحبَّةِ المسيح تشُعُّ من خِلالِ وجهِكَ نحوَهم. لقد علَّمَ يسُوعُ أنَّهُ علينا أن نُحِبَّ عندما ننظُرُ إلى فوق، إلى داخِلِنا، وحولَنا (متَّى 22: 36- 40). علَّمَ يسُوعُ أنَّهُ علينا أن نُحِبَّ اللهَ بشكلٍ كامِل، وأن نُحِبَّ أنفُسَنا بشكلٍ صحيح، وأن نُحِبَّ العالَمَ بدُونِ شُروط. فهل تعتَرِفُ بالقيمةِ التي أولاها يسُوعُ للمحبَّة؟

أضف تعليق


قرأت لك

الطبيب الغبيّ

كان هناك طبيب غير مؤمن يستهزىء بالكتاب المقدس لا سيما بقيامة الأموات. وبينما كان يقرأ في أحدى صفحات الكتاب المقدس لعله يجد ما يستهزىء به ووقعت عيناه على العدد الذي يقول "يقول قائل كيف يقام الأموات وبأي جسم يأتون" (١ كو ١٥: ٣٥). وظن انه وجد شيئاً يكون مادة لاستهزائة. ولكن سرعان ما وقعت عيناه على العدد الذي ورد بعد ذلك "يا غبي، الذي تزرعه لا يحيا إن لم يمت!"، واخترقت كلمة "غبي" قلبه كالسهم الحادّ. وكان هذا السهم مقترناً بقوة الروح القدس الذي بكّته فتاب وتجدّد.