تفاسير

الفصلُ الثاني المحبَّة

القسم: قيم المسيح الجزء الأول.

فهرس المقال

التطبيقُ الشخصِيّ

هل تعتَرِفُ بهذه القيمة التي أعطاها يسُوع؟ وهل المحبَّةُ هي القوَّةُ التي تُحرِّكُ شَرِكَتَكَ معَ باقِي المُؤمنين؟ وهل تعتَرِفُ بهذه القيمة للمسيح، بمحبَّتِكَ للناس الذين تلتَقي بهم في حياتِكَ يوميَّاً؟ عندما ينظُرُ الناسُ إلى وجهِكَ، هل يشعُرُونَ بمَحبَّةِ المسيح تشُعُّ من خِلالِ وجهِكَ نحوَهم. لقد علَّمَ يسُوعُ أنَّهُ علينا أن نُحِبَّ عندما ننظُرُ إلى فوق، إلى داخِلِنا، وحولَنا (متَّى 22: 36- 40). علَّمَ يسُوعُ أنَّهُ علينا أن نُحِبَّ اللهَ بشكلٍ كامِل، وأن نُحِبَّ أنفُسَنا بشكلٍ صحيح، وأن نُحِبَّ العالَمَ بدُونِ شُروط. فهل تعتَرِفُ بالقيمةِ التي أولاها يسُوعُ للمحبَّة؟

أضف تعليق


قرأت لك

في المسيح، الكل لك

عملت فتاة خادمة لدى أحد الأغنياء الذي توفيت زوجته، وكان ذا أملاك كثيرة، وذات يوم توفّي الرجل وأتت السلطة وامتلكت كل ما كان له، وبينما هم يفحصون بيت الرجل والفتاة تنظر، وقعت احدى الصور على الارض فأعطوها هدية للفتاة فأخدتها وذهبت تبحث عن مستقبلها. وبينما تتفحّص الصورة متذكّرة سيدها، اذا بها ترى وصية مكتوبة على الصورة: "كل الأملاك للفتاة!".