تفاسير

الفَصلُ الثامِن معرِفةُ الله

القسم: قيم المسيح الجزء الثاني.

فهرس المقال

المُلخَّص

إنَّ طاعَةَ تعاليم يسُوع هي مِفتاحُ الحُصُولِ والمُحافَظَةِ على علاقَةٍ معَ الرُّوحِ القُدُس، والمسيحِ المُقام، واللهِ الآب. وطاعَتُنا أيضاً ستُطلِقُ الرُّوحَ القُدُسَ ليعمَلَ ديناميكيَّاً في حياتِنا. أكَّدَ بطرُس هذه القيمة عندما قالَ، "يُعطي الرُّوحَ القُدُسَ للذين يُطِيعُونَهُ." وأوضَحَ بطرُس بينما كانَ يختَبِرُ مُعجِزاتِ يوم الخَمسين، أنَّ المسيحَ المُقام كانَ يَقِفُ وراءَ كُلِّ هذه الآيات والمُعجِزات في ذلكَ اليوم العجيب (أعمال 5: 32؛ 2: 33). ألا يضعُ هذا قيمةً كبيرَةً على فهمِنا وطاعَتِنا لتعاليمِ يسُوع، وعلى معرِفَتِنا الحقيقيَّة لله؟

أضف تعليق


قرأت لك

الناموس الذي يخضع له المسيحي

لقد ثبت لنا مما تقدم أن المسيحي "ليس تحت الناموس بل تحت النعمة"، فهل معنى ذلك أنه لا يخضع لأي ناموس؟! وهل معناه أنه لا يوجد له قانون يطيعه؟ كلا....