تفاسير

الفَصلُ الثامِن معرِفةُ الله - التطبيق

القسم: قيم المسيح الجزء الثاني.

فهرس المقال

التطبيق

إن كانَت تُعوِزُنا الحقيقَةُ الرُّوحِيَّةُ في حياتِنا، فعلينا أن نقبَلَ التحدِّي بأن نعتَرِفَ بالقيمةِ التي أولاها يسُوعُ المسيحُ لطاعَةِ تعليمِهِ ولمعرِفَةِ الله. فهل تُريدُ علاقَةً رُوحِيَّةً حيَّةً كواقِعٍ في حياتِكَ؟ عندها إقتَرِبْ من تعاليمِ يسُوع وأطلُبْ من الرُّوحِ القُدُس أن يُظهِرَ لكَ ماذا تقُولُ تعاليمُهُ، وماذا تعنيهِ، وماذا تعنيهِ لكَ شخصيَّاً عندما تَعيشُها.

إعتَرِفْ بالقيمةِ التي وضَعها يسُوعُ على طاعَةِ تعليمِه. لا أقصُدُ بهذا فقط الإستِيعاب والحفظ عن ظهرِ قَلب، ولا حتَّى مُجرَّدَ تعليمِِ قِيَمِهِ. بل أقصُدُ طاعتَها، تطبيقَها، والعمل بها، وجعلَ قيمَ المسيح قيَمَكَ الشخصيَّة. وبِحَسَبِ وعدِ يسُوع، سوفَ يُؤدِّي هذا بكَ إلى علاقَةٍ معَ الرُّوحِ القُدُس، ومعَ المسيحِ الحَيِّ المُقام، ومعَ اللهِ الآب. وعندها سيبني اللهُ الآبُ والإبنُ والرُّوحُ القُدُسُ علاقَةً معَكَ، وسيعمَلُ عملَهُ من خِلالِك.

أضف تعليق


قرأت لك

إمتلؤا بالروح

إن نظرة صادقة الى تاريخ المسيحية والى ما تجتازه الكنائس في هذه الايام كافية أن تُقنع كل مؤمن حقيقي يحب الرب يسوع الذي أحبنا حتى أسلم نفسه لأجلنا، اننا في أشد الحاجة الى إتمام هذه الوصية "امتلئوا بالروح". ألم نقتنع بعد ايها الاحباء، بدمار الجسد وهدمه، كم من عثرات سبّب؟! وكم جدّف الناس على طريق الايمان بسبب تصرفات جسدية وكلمات هدّامة وسيرة حياة عالمية!.