تفاسير

الفَصلُ التاسِعُ رَجُلٌ إسمُهُ بطرُس

القسم: قيم المسيح الجزء الثاني.

فهرس المقال

إذ نُتابِعُ دراستَنا لقِيَمِ المسيح، دَعُوننا نتأمَّلُ بالقِيمَةِ التي وضَعها يسُوعُ على رَجُلٍ إسمُهُ "بُطرُس". عندما إلتَقى يسُوعُ بِبُطرُس، كانَ إسمُهُ سِمعان. وإن كانَ هُناكَ أيُّ شَيءٍ يُمَيِّزُ سِمعان عندما إلتَقاهُ يسُوع، فهُوَ عدَم الإستِقرار أو التقلُّب. تقُولُ إحدَى ترجمات الكتاب المقدَّس، "كانَ أحدُ هؤُلاء الرِّجال أندراوُس، أخُو سِمعان بُطرُس. فذهبَ أندراوُس ووجدَ أخاهُ بُطرُس، وقالَ لهُ، "لقد وجَدنا مَسِيَّا." فجاءَ بِبطرُس إلى يسُوع. فنظرَ يسُوعُ بتمعُّنٍ إلى بُطرُس وقالَ، "أنتَ سِمعانُ إبنُ يُونا، أنتَ تُدعى بطرُس الصخرة."

لقد أعطانا يسُوعُ مِثالاً عظيماً عندما حدَّقَ بِبُطرُس، ودعاهُ صخرة. ولكن، هل كانَ بطرُس ثابِتاً كالصخر؟ كلا، لم يكُنْ كذلكَ البتَّة. ولكنَّ يسُوع لم يرَ بُطرُس فقط كما كانَ عليهِ عندما رآهُ؛ بل رآهُ كما كانَ سيُصبِحُ في المُستَقبَل. جَرِّبْ هذه النظرة على بِناءِ العلاقاتِ معَ أولادِكَ. وجرِّبْ هذا على زوجَتِكَ. وجرَّبْ هذا على الأشخاص الذين يعمَلُونَ عندَكَ، أو الذين تعمَلُ معَهُم، وعلى أيِّ شَخصٍ تبني معَهُ علاقة. حاوِلْ أن تجعلَهُم يعرِفُونَ أنَّكَ تَثِقُ بطاقتِهم وقُدرَتِهم أن يكُونُوا كما يُريدُهم اللهُ أن يكُونوا. إنَّ إعطاءَ قيمة التشجيع الإيجابِيّ لِشخصٍ ما هُوَ تعبِيرٌ عن محبَّتِكَ لهذا الشخص. إنَّ هذا النَّوع من المَحَبَّةِ هُوَ مُلهِمٌ لهُؤلاء، وهُمَ لا يستَطيعُونَ مُقاومتَهُ. هذا ما قصدَهُ بُولُس عندما قالَ لنا أنَّ "...المحبَّة تُصَدِّقُ كُلَّ شَيءٍ، ترجُو كُلَّ شَيءٍ، تحتَمِلُ كُلَّ شَيءٍ وتصبِرُ على كُلِّ شَيء،" وأنَّها لا تسقُطُ أبداً. (1كُورنثُوس 13: 7، 8)

نرى إصحاحاً آخرَ في علاقَةِ يسُوع معَ بُطرُس عندما سألَ الرَّبُّ الرُّسُلَ، "من تقُولُونَ أنِّي أنا؟" فجاءَ بطرُس بالجوابِ الصحيح، "أنتَ هُوَ المسيح، إبن الله." فأجابَ يسُوعُ بما معناهُ، "أنتَ لستَ بهذا الذَّكاء يا بُطرُس. بل أبي الذي في السماوات هُوَ أعلنَ لكَ ذلكَ." (متَّى 16: 16، 17)

ثُمَّ تابَعَ يسُوعُ القَول أنَّ إيمانَ بطرُس كانَ الصخرة التي علَيها كانَ سيبنِي كنيستَهُ. أعتَقِدُ أنَّ يسُوعَ قصدَ أن يقُول أنَّ كَنيستَهُ كانت ستُبنَى على مُعجِزَةِ كونِ إنسانٍ مثل بطرُس قد أخذَ إعلاناً مثل الذي أخذَهُ بطرُس آنذاك. بكلماتٍ أُخرى، كانَ يسُوعُ سَيبنِي كنيستَهُ على مُعجِزَةِ أنَّ اللهَ يعمَلُ أُمُوراً غَير إعتِيادِيَّة من خلالِ أشخاصٍ إعتِيادِيِّين جداً، لمُجرَّدِ أنَّهُم جعَلُوا أنفُسَهُم مُتَوفِّرِينَ لهُ. فعبرَ سَردِ الإنجيل للعلاقَةِ بينَ يسُوع وبطرُس، نرى مرَّةً بعدَ الأُخرى محبَّةَ يسُوع تُؤكِّدُ لبُطرُس بإستمرار قائِلةً، "أنتَ تستطيعُ أن تعمَلَ ذلكَ يا بُطرُس. بمُساعَدَتِي، أنتَ تستطيعُ أن تعمَلَ ذلك."

في نهايَةِ وقتِهِم معاً، عرفَ يسُوعُ أنَّ جَميعَ الرُّسُل سوفَ يتَخَلُّونَ عنهُ ويهرُبُون، قبلَ أن ينتَهي الليل، وعرفَ أنَّ بطرُس كانَ على وشكِ إنكارِهِ لهُ. هُنا نجِدُ هذه الكلمات الجميلة المُسجَّلَة عن يسُوع. وأنا مُتَيقِّنٌ أنَّ بطرُس إستطاعَ أن يرى المحبَّةَ في عَينَي الرَّب، عندما قالَ لهُ الرَّبُّ: "سِمعانُ سمعان، هُوَّذا الشَّيطانُ قد طَلَبَكُم لِكَي يُغَربِلَكُم كالحِنطة. ولكنِّي صَلَّيتُ من أجلِكَ لكَي لا يفنَى إيمانُكَ. وأنتَ متى رجعتَ [أي متى رجعتَ إليَّ] ثَبِّتْ إخوَتَك." (لُوقا 22: 31)

إذا وفَّقتَ بينَ الأناجيل الأربَعة، ستُدرِكُ أنَّ بطرُس قالَ هُنا ليسُوع، "أنا مُستَعِدٌّ أن أُسجَنَ وأمُوتَ معكَ." فأجابَ الرَّبُّ (وأعتَقِدُ أنَّهُ أجابَهُ بعينين مملُووءَتينِ بالمحبَّةِ لبُطرُس)، "أقُولُ لكَ يا بطرُس، لن يصيحَ الدِّيكُ قبلَ أن تُنكِرَ ثلاثَ مرَّاتٍ أنَّكَ تعرِفُني." قد تكُونُ على عِلمٍ أنًَّ كلماتِ يسُوع هذه كانت نُبُوَّةً، ولقد تمَّمَ بُطرُس هذه النُّبُوَّة بحذافِيرِها. فعندما أنكَرَ بطرُس للمرَّةِ الثالِثة أنَّهُ يعرِفُ يسُوع، لِلوَقتِ صاحَ الدِّيك. عندها ظهَرَ يسُوعُ معَ الجُنُودِ الرُّومان الذين كانُوا يُسيئونَ مُعامَلَتَهُم لهُ، ويُخبِرُنا لُوقا أنَّ عيني بطرُس ويسُوع إلتَقَتا. فلا عجَبَ أنَّ بطرُس خرجَ إلى الظُّلمَةِ وبكى بُكاءً مُرَّاً (لُوقا 22: 33- 34، 61- 62).


صِناعَةُ شخصيَّةٍ مُهِمَّة من نَكِرَة

بعدَ إختِبار الإنكار الرَّهِيب هذا، يُسجِّلُ يُوحنَّا إصحاحاً آخَرَ في إنجيلِه عن العلاقَةِ بينَ يسُوع وبُطرُس (يُوحنَّا 21). إنَّ يسُوعَ صُلِبَ ودُفِنَ وقام. يبدُو أنَّ بطرُس كانَ قد رجعَ إلى مهنَةِ الصيد. بإمكانِكُم أن تتَصَوَّرُوا الفَشَل وخَيبَةَ الأَمَل عندَ الرُّسُل في هذهِ المَرحَلَة. بإمكانِكُم أيضاً أن تتصوَّرُوا الشعُورَ بالذنبِ الرَّهيب الذي كانَ بُطرُس يختَبِرُهُ، لكونِهِ أنكَرَ رَبَّهُ ثلاثَ مرَّات.

عندها ظهَرَ الرَّبُّ لبُطرُس ولأُولئكَ الذين كانُوا يصطادُونَ معَهُ. وبِحُضُورِ سبعة من الرِّجال الذين كانُوا موجُودينَ في العُلِّيَّة عندما إفتَخَرَ بطرُس قائِلاً أنَّهُ لن يُنكِرَ سَيِّدَهُ، سألَهُ يسُوعُ ثلاثةَ أسئِلةٍ صعبة. بِحُضُورِ هؤُلاء الرِّجال الآخرين، دارَ حَديثٌ بينَ يسُوع وبُطرُس، وكانَ مُؤدَّى هذا الحديث:

بعدَ الغَداء، قالَ يسُوعُ لبُطرُس ما معناهُ، "يا بُطرُس، أتُحِبُّني فعلاً أكثَرَ ممَّا يُحِبُّني هؤُلاء؟" عندما سألَ يسُوعُ هذا السؤال، إستَخدَمَ كلمة Agape، التي تعني المحبَّة الكامِلة التامَّة التي يَصِفُها بُولُس في 1كُورنثُوس 13 – المحبَّة الحقيقيَّة. فأجابَ بطرُس مُستَخدِماً كلمةً أُخرى للمحبَّة، Phileo. تَصِفُ هذه الكَلِمَةُ ذلكَ النَّوع من المحبَّة الذي يعني الصداقة. فكانَ بطرُس يُجيبُ بما معناهُ، "أنتَ تعرِفُ الجوابَ على هذا السُّؤال يا رَبّ. أنتَ تعرِفُ أنَّني مُجرَّدُ صديقِكَ. أنتَ تعرِفُ قَلبِي. وأنتَ تعرِفُ أنَّني أُحِبُّكَ بمحبَّةِ (فيلِيُو). لقد إستَخدَمَ بطرُس هذه الكلمة التي تختَلِفُ عن المحبَّة الكامِلَة التامَّة الحقيقيَّة، التي تأتي من الله، وتُؤتي إلتزاماً أو تكريساً كامِلاً.

لقد أجابَ بُطرُس بصِدق. فهُوَ الآن لم يعُد يتبجَّحُ، ولكنَّهُ يعتَرِفُ. وهُوَ لا يقُولُ، "أنا أُحِبُّكَ أكثَر مِمَّا يُحِبُّكَ الآخرُون." وكأنَّ الرَّبَّ يسألُهُ، "يا بُطرُس، أتُحِبُّني بِكُلِّ قَلبِكَ وعقلِكَ ونفسِكَ وقُدرتِكَ؟" ويُجيبُ بطرُس، "أنتَ تعرِفُ الجوابَ يا رَبّ. أنتَ تعرِفُ أنَّ محبَّتي لكَ لا تتعدَّى حُدُودَ الصَّداقَة."

لم يَعُد بُطرُس مُتَكَبِّراً ولا مُتَبَجِّحاً، بل أصبَحَ مكسُوراً، ومِسكيناً في الرُّوح. ولكن هُنا يكمُنُ الشَّيءُ المُثيرُ للإهتِمام عن هذا الحِوار العَميق بينَ يسُوع وبُطرُس. فعندما إعتَرَفَ بُطرُس للرَّبِّ بأنَّ محبَّتَهُ هي فقط صداقَة، قالَ لهُ الرَّبُّ، "إرعَ غَنَمي يا بطرُس." فأنا أُريدُ شخصاً مثلَكَ يعرِفُ ماذا يعني الفشَل برِعايَةِ غَنَمي. وأنا لا أُريدُ شخصاً كَمَالِيَّاً يضَعُ مُتَطلِّبات غير واقِعيَّة على خِرافي. أُريدُ شخصاً مكسُوراً. أُريدُ شخصاً مُتواضِعاً. أُريدُ شخصاً عَطُوفاً يهتَمُّ ويرعى الناس الفاشِلين. أُريدُ شخصاً مثلَكَ ليَرعَى غنَمي يا بُطرُس."

مرَّةً ثانَية طرَحَ الرَّبُّ السُّؤال، "يا بطرُس، أَتُحِبُّني فعلاً؟" ولقد إستَخدَمَ مرَّةً ثانِيَةً كلمة "آغابِّي." فأجابَ بطرُس ثانِيَةً بكلمة "فيليُو." وكانَ جوهَرُ جواب بُطرُس، "أنتَ تعرِفُ الجوابَ على هذا السُّؤال. أنتَ تعرِفُ أنَّني مُجرَّدُ صَديقِكَ." هذه المرَّة، قالَ الرَّبُّ، "إذن، إرعَ غَنَمي يا بطرُس." وأضافَ يسُوع، "إهتَمّ بغَنَمي يا بطرُس. فأنا أُريدُ شخصاً مثلَكَ لكي يهتَمَّ بِغَنَمي."

ولِلمَرَّةِ الثالِثة، سألَ الرَّبُّ، "يا بُطرُس، أَتُحِبُّني؟" هذه المرَّة إستخدَمَ يسُوعُ كلمة "فيلِيُو." وكأنَّ يسُوعَ يسأل، "يا سِمعان بن يُونا، هل أنتَ حتَّى صَدِيقِي؟ وكأنَّهُ يسألُ، "هل تَصِلُ محبَّتُكَ حتَّى إلى مُستَوى الصداقة؟ هل تَكِنُّ لي حتَّى هذا المقدار من المحبَّة؟"

لِهذا تألَّمَ بطرُس من الطريقة التي سألَهُ بها الرَّبُّ سُؤالَهُ للمرَّةِ الثالِثة. أعتَقِدُ أنَّ صَوتَ بطرٍُس غصَّ بالعاطِفة عندما أجاب، "يا رَبّ، أنتَ تعرِفُ قلبي. أنتَ تعرِفُ كُلَّ شَيء. أنتَ تعرِفُ أنَّني أكُنُّ لكَ على الأقل هذا المِقدار من المحبَّة." وللمرَّةِ الثالِثة، عندما إعتَرَفَ بطرُس بنَوعِيَّةِ محبَّتِهِ السطحِيَّة، قالَ الرَّبُّ لهذا الرَّجُل المكسُور القلب والمُتواضِع، "إرعَ غَنَمي يا بُطرُس." إنَّ بُطرُس الذي نلتَقي بهِ هُنا هُوَ شخصٌ مكسُورٌ ومتُواضِع.


التلخيصُ والتطبيق

يُعتَبَرُ هذا المقطع أحدَ أجمَلِ مقاطع العهدِ الجديد. يقُولُ الرَّبُّ لهذا القائِد المكسُور والمُتواضِع في كنيسةِ العهدِ الجديد، "يا بُطرُس، أُريدُ شخصاً مثلَكَ ليَرعى غَنَمي." هل سبقَ لكَ وتساءَلتَ لماذا تدفَّقَ الرُّوحُ القُدُس من خِلالِ بُطرُس يومَ الخَمسين؟ لماذا ليسَ من خِلالِ الرسُول يُوحنَّا مثلاً، الذي كانَ رَسُولَ المحبَّة؟ لماذا ليسَ من خِلالِ نثنائيل، الذي كانَ الرَّسُول الوحيد الذي وصفَهُ يسُوعُ بالمُقدَّس عندَما إلتَقاهُ؟ لماذا ليسَ من خِلالِ يعقُوب، الذي دعاهُ يسُوعُ بإبنِ الرَّعد؟

أعتَقِدُ أنَّ اللهَ إستَخدَمَ بطرُس ليَكرِزَ بالمواعظ التي أتَت بالآلاف إلى كنيسةِ المسيح المُقام عندما وُلِدَتِ الكنيسة، لِكون بطرُس قد أصبَحَ رسُولاً مكسُوراً. دعا يسُوعُ بطرُسَ بالصخرة لثلاثِ سنوات، وبعدَ يوم الخَمسين، كانَ بُطرُس قائداً كالصخرة في الكنيسة.

يُحَيِّرُني أنَّ راعي الكنيسة العَظيم إستخدمَ الفَشَل لكَي يُحَقِّقَ النُّبُوَّةَ التي أعطاها لبُطرُس بكونِ تصريح إيمانِهِ سيكُونُ الصخرة التي عليها سيبني المسيحُ الكنيسة (1بطرُس 2: 4- 6) وكما أوضَحتُ سابِقاً، إنَّ الصخرةَ التي أظهَرَها يسُوعُ عندما صرَّحَ بهذه النُّبُوَّة عن بطرُس، كانت مُعجِزة أنَّ المَسيح كانَ قادِراً أن يستَخدِمَ أشخاصاً إعتِيادِيِّين مثل بطرُس، ليكُونُوا وَسيلَةَ مُعجزاتِهِ غَير الإعتِياديَّة والخارِقة للطبيعة.

فالرَّبُّ لا يُريدُ أشخاصاً كَمَاليِّين، أو أشخاصاً يُريدُونَ أن يُصِرُّونَ على المُتابَعَةِ في أُسطُورَةِ كَمَالِهم – أي أشخاصاً لا يعرِفُونَ ما هُوَ الفَشَل – ليقُودُوا شعبَهُ. بَل يُريدُ الرَّبُّ أشخاصاً مُتواضِعين، مكسُورين، عطُوفين، ليرعُوا غنمَهُ، ولا يضعوا توقُّعات غير واقِعيَّة من غنمِهِ. لهذا كُلُّ ما يحدُثُ لنا عندما نتبَعُ يسُوع – حتَّى فشَلنا – يُمكِنُ أن يكُونَ جزءاً من "كُلِّيَّةِ اللاهُوت" التي فيها يُعدُّنا الرَّبُّ لنُحِبَّ ونرعى غنَمَهُ.

هل سبقَ لكَ وفَشِلتَ؟ هل سبقَ لأحدٍ أن أعطاكَ تشجيعاً إيجابِيَّاً في وسطِ فشَلِكَ؟ عندها تستطيعُ أن تعرِفَ ماذا يعني أن تكُونَ محبُوباً وذا قيمة في عيني من يَثِقُ بكَ ويرجُو لكَ الأفضل، حتَّى عندما تفقُدُ كُلَّ أمَلٍ وكُلَّ ثِقَةٍ بِذاتِكَ. وفي النِّهايَة، هل تعتَرِفُ بالقيمَةِ التي وضعها يسُوعُ على محبَّةِ الناس الذين يفشَلونَ بإعطائِهم تشجيعاً إيجابيَّاً، أو الشُّبَّان والشابَّات الذين لم يسبِق لهُم أن نجحُوا في أيِّ ميدانٍ من مَيادِينِ الحياة؟ هل تَدعُوَ أيَّ شخصٍ ما بالصخرة، رُغمَ كونِهِ مشهُوراً بعدَمِ الإستقرار وبالتقلقُل؟

أضف تعليق


قرأت لك

علاقة الزوجة مع رجلها

الزواج مشروع إلهي قام الله بتنفيذه من بدء الخليقة عندما خلق الله الإنسان. خلقه على صورته. ذكراً وأنثى خلقهما وباركهما. فالحياة الزوجية عمل الله