تفاسير

الفَصلُ العاشِر رُوحُ النَّامُوس

القسم: قيم المسيح الجزء الثاني.

فهرس المقال

نقرَأُ في الأناجيل أنَّهُ ذاتَ يوم، طُرِحَ على يسُوع سُؤالٌ صَعبٌ:

"وسألَهُ واحِدٌ منهُم وهُوَ نامُوسيٌّ لِيُجَرِّبَهُ قائِلاً: يا مُعَلِّم أيَّةُ وَصِيَّةٍ هي العُظمى في النَّامُوس. فقالَ لهُ يسُوعُ تُحِبُّ الرَّبَّ إِلهَكَ من كُلِّ قَلبِكَ ومن كُلِّ نفسِكَ ومن كُلِّ فِكرِكَ. هذه هي الوَصِيَّةُ الأُولى والعُظمى. والثَّانِيَة مِثلُها. تُِحِبُّ قَريبَكَ كَنَفسِكَ. بِهَاتَينِ الوَصِيَّتَين يتعلَّقُ النَّامُوسُ كُلُّهُ والأنبِياء." (متَّى 22: 35- 40)

لخَّصَ يسُوعُ كامِلَ العهدِ القَديم بهَاتَينِ الوَصِيَّتَين: تُحِبُّ الرَّبَّ إلهَكَ وتُحِبُّ قَريبَكَ كَنَفسِكَ. إنَّ كُلاً من هاتَين الوَصِيَّتَين المُلَخَّصَتَين تُوصِيَانِنا بالمحبَّة، لأنَّ المحبَّةَ هي رُوحُ الوَصايا، والمحبَّةُ التي كانت في قَلبِ اللهِ هي التي ولَّدَت نامُوسَ الله.

أضف تعليق


قرأت لك

محبة مدهشة حتما

"ولكن الله بيّن محبته لنا لأنه ونحن بعد خطاة مات المسيح لأجلنا" (رومية 5- 8). لنقف ونتأمل في أعظم محبة حيّرت العالم بأسره وأدهشت الكثيرين هي محبة لا مثيل لها، نعم تحقّقت وأصبحت حقيقية ثابتة وراسخة عبر التاريخ الروحي والمدني وعبر الضمير الإنساني وعبر القلب البشري هي محبة أبدية لا منازع لها تميّزت بعدة أمور أهمها:

تطبيقات للهواتف الذكية

  • تطيبق مركز دراسات الكتاب المقدس
  • تطبيق أجوبة الله
  • تطبيق كلمة الحياة
  • تطبيق ترانيم وعظات مسموعة
  • تطبيق تأملات يومية
  • تطبيق الإنجيل المسموع
  • تطبيق وعود الله
  • تطبيق الإنجيل لجهاز الآي باد
  • تطبيق الإنجيل لجهاز الآي فون