تفاسير

الفَصلُ العاشِر رُوحُ النَّامُوس

القسم: قيم المسيح الجزء الثاني.

عدَسَةُ المحبَّة

بإمكانِنا أن نُلَخِّصَ الفرقَ بينَ يسُوع ورجال الدِّين بهذه الطريقة: قبلَ أن يُطبِّقَ يسُوعُ نامُوسَ الله على حياةِ الناس، مرَّرَ نامُوسَ اللهِ من خلالِ عدَسَةِ محبَّةِ الله. أمَّا الفَرِّيسيُّونَ والكَتَبَة فتَخَطُّوا محبَّةَ اللهِ وطبَّقُوا نامُوسيَّاً وبِقساوَةٍ نامُوسَ اللهِ على حياةِ الناس. وفيما بعد في العهدِ الجديد، سمَّى الرسُولُ بُولُس ما فعلَهُ يسُوع "برُوحِ النامُوس"، وما فعلَهُ الفرِّيسيُّونَ "بحرفِ النامُوس." (2كُورنثُوس 3: 6)

لقد أعطَى يسُوعُ قيمَةً كُبرَى للمحبَّة، بإظهارِهِ أنَّ المحبَّةَ هي القَلب، المَبدَأ، المِفتاح، والرُّوح الذي يُتمِّمُ النامُوس. أخبَرَ يسُوعُ الذين تبِعُوهُ أنَّهُم إذا فهِمُوا نظرَتَهُ للنَّامُوس، فإنَّ بِرَّهُم سوفَ يزيدُ على بِرِّ الكَتَبَة والفَرِّيسيِّين.

أضف تعليق


قرأت لك

تأثيرات الإيمان بحقيقة التجسد

هل يحدث أي تأثير في حياة الذين يؤمنون من القلب بحقيقة التجسد؟ هل تتغير حياتهم أم أن هذا الإيمان مجرد عقيدة نظرية لا قوة فيها؟

تطبيقات للهواتف الذكية

  • تطيبق مركز دراسات الكتاب المقدس
  • تطبيق أجوبة الله
  • تطبيق كلمة الحياة
  • تطبيق ترانيم وعظات مسموعة
  • تطبيق تأملات يومية
  • تطبيق الإنجيل المسموع
  • تطبيق وعود الله
  • تطبيق الإنجيل لجهاز الآي باد
  • تطبيق الإنجيل لجهاز الآي فون