تفاسير

الفَصلُ العاشِر رُوحُ النَّامُوس

القسم: قيم المسيح الجزء الثاني.

فهرس المقال

عدَسَةُ المحبَّة

بإمكانِنا أن نُلَخِّصَ الفرقَ بينَ يسُوع ورجال الدِّين بهذه الطريقة: قبلَ أن يُطبِّقَ يسُوعُ نامُوسَ الله على حياةِ الناس، مرَّرَ نامُوسَ اللهِ من خلالِ عدَسَةِ محبَّةِ الله. أمَّا الفَرِّيسيُّونَ والكَتَبَة فتَخَطُّوا محبَّةَ اللهِ وطبَّقُوا نامُوسيَّاً وبِقساوَةٍ نامُوسَ اللهِ على حياةِ الناس. وفيما بعد في العهدِ الجديد، سمَّى الرسُولُ بُولُس ما فعلَهُ يسُوع "برُوحِ النامُوس"، وما فعلَهُ الفرِّيسيُّونَ "بحرفِ النامُوس." (2كُورنثُوس 3: 6)

لقد أعطَى يسُوعُ قيمَةً كُبرَى للمحبَّة، بإظهارِهِ أنَّ المحبَّةَ هي القَلب، المَبدَأ، المِفتاح، والرُّوح الذي يُتمِّمُ النامُوس. أخبَرَ يسُوعُ الذين تبِعُوهُ أنَّهُم إذا فهِمُوا نظرَتَهُ للنَّامُوس، فإنَّ بِرَّهُم سوفَ يزيدُ على بِرِّ الكَتَبَة والفَرِّيسيِّين.

أضف تعليق


قرأت لك

شفقة تدمّر

احتفظت بشرنقة مدة كبيرة. وما لفت نظري كانت الثغرة التي خرجت منها الفراشة الكبيرة الحجم. رأيت الفراشة تجاهد بصبر كثير للخروج من هذا الضغط الذي تعانيه وعلمت فيما بعد ان هذا الضغط انما يقوي جناحيها ويجعلها قادرة على الطيران. وظننت اني أشفق عليها اكثر من خالقها. وحدثتني نفسي ان أمدّ لها يد المساعدة فجئت بمقص حاد صغير وقمت بتوسيع فوهة الثغرة فخرجت الفراشة بسهولة وقد تورّم جسمها. كان شكلها بديعاً وانتظرت ان تطير ولكن عبثاً، فجناحاها لم يكتملا بعد. شفقتي دمرتها اذ بقيت واقفة امامي لا تقدر على مغادرة مكانها. كثيراً ما تسبّب محاولتنا للمساعدة أذىً للآخرين في ضيقهم.

تطبيقات للهواتف الذكية

  • تطيبق مركز دراسات الكتاب المقدس
  • تطبيق أجوبة الله
  • تطبيق كلمة الحياة
  • تطبيق ترانيم وعظات مسموعة
  • تطبيق تأملات يومية
  • تطبيق الإنجيل المسموع
  • تطبيق وعود الله
  • تطبيق الإنجيل لجهاز الآي باد
  • تطبيق الإنجيل لجهاز الآي فون