تفاسير

الفَصلُ العاشِر رُوحُ النَّامُوس

القسم: قيم المسيح الجزء الثاني.

فهرس المقال

التلخيصُ والتطبيق

حانَ الوقتُ لأطرحَ عليكَ السؤال الذي طالَما طرحتُهُ عبرَ هذه الدِّراسة: هل تعتَرِفُ بالقِيَمةِ التي وضَعها يسُوعُ على رُوحِ النَّامُوس؟ عندما نُطَبِّقُ نامُوسَ الله على حياةِ النَّاس، هل تتهرَّبُ من المحبَّة وتُطَبِّقُ نامُوسَ اللهِ بشكلٍ نامُوسيٍّ حَرفِيّ؟ وكالفَرِّيسيّ، هل تستخدِمُ الوصيَّةَ التي كان المقصُودُ منها أن تُشبِعَ الجائع، لتجعَلَ من الجائعِ يَمُوتُ جُوعاً؟ أم أنَّكَ تُمَرِّرُ نامُوسَ الله عبرَ عدسَة محبَّةِ اللهِ، قبلَ أن تُطَبِّقَها على حياةِ النَّاس؟ هكذا تستطيعُ أن تعتَرِفَ بالقيمةِ التي أولاها يسُوعُ المسيح لنامُوسِ الله.

أضف تعليق


قرأت لك

الفصل الحادي عشر: بأيّ إنجيل ينبغي أن نكرز؟

قال المسيح لتلاميذه: "اذهبوا إلى العالم أجمع واكرزوا بالإنجيل للخليقة كلها" (مرقس 16: 15). وإطاعة لهذه الوصية ذهب الرسل والتلاميذ إلى العالم وفي أفواههم بشارة واحدة، بشارة الخلاص بالمسيح. كان محور كلامهم ولبّ إنجيلهم بلا نزاع، شخص الرب يسوع نفسه. فقيل فيهم إنّهم "كانوا يخاطبون اليونانيين مبشّرين بالرب يسوع" (أعمال 11: 20).