تفاسير

الفَصلُ العاشِر رُوحُ النَّامُوس

القسم: قيم المسيح الجزء الثاني.

فهرس المقال

التلخيصُ والتطبيق

حانَ الوقتُ لأطرحَ عليكَ السؤال الذي طالَما طرحتُهُ عبرَ هذه الدِّراسة: هل تعتَرِفُ بالقِيَمةِ التي وضَعها يسُوعُ على رُوحِ النَّامُوس؟ عندما نُطَبِّقُ نامُوسَ الله على حياةِ النَّاس، هل تتهرَّبُ من المحبَّة وتُطَبِّقُ نامُوسَ اللهِ بشكلٍ نامُوسيٍّ حَرفِيّ؟ وكالفَرِّيسيّ، هل تستخدِمُ الوصيَّةَ التي كان المقصُودُ منها أن تُشبِعَ الجائع، لتجعَلَ من الجائعِ يَمُوتُ جُوعاً؟ أم أنَّكَ تُمَرِّرُ نامُوسَ الله عبرَ عدسَة محبَّةِ اللهِ، قبلَ أن تُطَبِّقَها على حياةِ النَّاس؟ هكذا تستطيعُ أن تعتَرِفَ بالقيمةِ التي أولاها يسُوعُ المسيح لنامُوسِ الله.

أضف تعليق


قرأت لك

موهبة الألسنة وممارستها

يوم الخمسين هو عيد الاسابيع اي الشبوعوت لليهود، فيه يأتي اليهود من كل البلدان الى اورشليم المدينة المقدسة، وهؤلاء الزوار او الحجاج يتحدثون بلغات مختلفة، وفي هذه المناسبة المذكورة في سفر اعمال الرسل الاصحاح الثاني، لم يكن العهد الجديد قد كتب بعد، وقد اختار الله في حكمته هذا اليوم بداية للاعلان عن الكنيسة وبداية جسم جديد يمثل الله على الارض بدل الشعب اليهودي الذي صلب مخلصه.