تفاسير

الفَصلُ العاشِر رُوحُ النَّامُوس - التلخيصُ والتطبيق

القسم: قيم المسيح الجزء الثاني.

فهرس المقال

التلخيصُ والتطبيق

حانَ الوقتُ لأطرحَ عليكَ السؤال الذي طالَما طرحتُهُ عبرَ هذه الدِّراسة: هل تعتَرِفُ بالقِيَمةِ التي وضَعها يسُوعُ على رُوحِ النَّامُوس؟ عندما نُطَبِّقُ نامُوسَ الله على حياةِ النَّاس، هل تتهرَّبُ من المحبَّة وتُطَبِّقُ نامُوسَ اللهِ بشكلٍ نامُوسيٍّ حَرفِيّ؟ وكالفَرِّيسيّ، هل تستخدِمُ الوصيَّةَ التي كان المقصُودُ منها أن تُشبِعَ الجائع، لتجعَلَ من الجائعِ يَمُوتُ جُوعاً؟ أم أنَّكَ تُمَرِّرُ نامُوسَ الله عبرَ عدسَة محبَّةِ اللهِ، قبلَ أن تُطَبِّقَها على حياةِ النَّاس؟ هكذا تستطيعُ أن تعتَرِفَ بالقيمةِ التي أولاها يسُوعُ المسيح لنامُوسِ الله.

أضف تعليق


قرأت لك

أنت لا تتغيّر يا إلهي

الله لا يتغيّر في جوهره، ولا في حكمته ولا في مشيئته، الله كامل بالمطلق ولا يحتاج لتبدّل إلى الأحسن أو إلى الأسوأ. عدم تغيّره يعود لكونه كائنا واجب الوجود وموجودا من ذاته أي أنه غير مخلوق، فنحن نعبد إله مهوب ثابت وراسخ في كل شيء لهذا نستطيع أن نعتمد عليه في كل الظروف فهو يمتاز بأن: