تفاسير

الفَصلُ العاشِر رُوحُ النَّامُوس

القسم: قيم المسيح الجزء الثاني.

التلخيصُ والتطبيق

حانَ الوقتُ لأطرحَ عليكَ السؤال الذي طالَما طرحتُهُ عبرَ هذه الدِّراسة: هل تعتَرِفُ بالقِيَمةِ التي وضَعها يسُوعُ على رُوحِ النَّامُوس؟ عندما نُطَبِّقُ نامُوسَ الله على حياةِ النَّاس، هل تتهرَّبُ من المحبَّة وتُطَبِّقُ نامُوسَ اللهِ بشكلٍ نامُوسيٍّ حَرفِيّ؟ وكالفَرِّيسيّ، هل تستخدِمُ الوصيَّةَ التي كان المقصُودُ منها أن تُشبِعَ الجائع، لتجعَلَ من الجائعِ يَمُوتُ جُوعاً؟ أم أنَّكَ تُمَرِّرُ نامُوسَ الله عبرَ عدسَة محبَّةِ اللهِ، قبلَ أن تُطَبِّقَها على حياةِ النَّاس؟ هكذا تستطيعُ أن تعتَرِفَ بالقيمةِ التي أولاها يسُوعُ المسيح لنامُوسِ الله.

أضف تعليق


قرأت لك

شهادة علماء

"السموات تحدّث بمجد الله. والفلك يخبر بعمل يديه. يوم إلى يوم يذيع كلاما وليل إلى ليل يبدي علما" (مزمور 19: 1). يزعمون أنه يستحيل على المرء أن يؤمن بالكتاب المقدس ما دام واحدا من العلماء. وهكذا تحت ستار العلم، تتعرّض كلمة الله لأعنف الهجومات من خلال الجامعات المنتشرة في كل أنحاء العالم.

تطبيقات للهواتف الذكية

  • تطيبق مركز دراسات الكتاب المقدس
  • تطبيق أجوبة الله
  • تطبيق كلمة الحياة
  • تطبيق ترانيم وعظات مسموعة
  • تطبيق تأملات يومية
  • تطبيق الإنجيل المسموع
  • تطبيق وعود الله
  • تطبيق الإنجيل لجهاز الآي باد
  • تطبيق الإنجيل لجهاز الآي فون