تفاسير

الفَصلُ الثامِن عشَر محبَّةُ بعضنا البَعض

القسم: قيم المسيح الجزء الثاني.

في هذه الدِّراسات، رأَينا القيمةَ الكُبرى التي وضعها يسُوعُ على المحبَّة في علاقاتِهِ معَ الناس. لقد حَضَّ تلاميذَهُ، خاصَّةً رُسُلَهُ لِيَعتَرِفُوا بالقيمةِ التي وضعها على المحبَّة. مُباشَرَةً قبلَ أن يمُوتَ على الصَّلِيب، قضى يسُوعُ ساعاتِهِ الأخيرة معَ الرُّسُل. وفي لِقائِهِ معَهُم في العُلِّيَّة، أعطاهُم وصيَّتَهُ الجَديدة. ولقد أوجدت هذه الوصيَّةُ الجديدة جماعةً جَديدةً. وأصبَحَت هذه الجَماعَةُ الجديدةُ الكَنيسةَ. وهكذاَ فكُلُّ كَنيسةٍ ينبَغي أن تكُونَ جماعَةَ محبَّة.

كُلُّ واحِدٍ من الرُّسُل كانَ معَ يسُوعُ في تِلكَ العُلِّيَّة، كانَ هُناكَ لأنَّهُ عرفَ أنَّ يسُوعَ أحبَّهُم وكانُوا يتجاوَبُونَ معَ محبَّتِهِ. تقولُ الأعدادُ الإفتِتاحِيَّة من الإصحاحِ الذي يَصِفُ هذه الساعات الأخيرة التي قضاها يسُوعُ معَ رُسُلِهِ، "وإذ كانَ قد أحَبَّ خاصَّتَهُ الذين في العالَم، أحبَّهُم إلى المُنتَهى." (يُوحنَّا 13: 1)

أعتَقِدُ أنَّ يسُوعَ تحدَّاهُم بطريقَةٍ ثَوريَّة عندما طلبَ من كُلِّ واحِدٍ منهُم أن ينظُرَ عبرَ المائدة إلى التلميذِ الآخر ويُطبِّقَ هذه الوصيَّة الجديدة: "وصيَّةً جديدَةً أُعطيكُم. أن تُحِبُّوا بعضُكُم بعضاً. كما أنا أحبَبتُكُم، هكذا تُحِبُّونَ بعضُكُم بعضاً. بِهذا يعرِفُ الناسُ أنَّكُم تلاميذِي إن كانَ لكُم حُبٌّ بعضُكُم لِبَعض." (يُوحنَّا 13: 34، 35) في هذه الدِّراسة، سوفَ نتأمَّلُ بالقِيمَةِ التي وضعها يسُوعُ على محبَّتِنا لبِعضِنا البَعض.

أضف تعليق


قرأت لك

بين الموت والحياة

"الشعب الجالس في ظلمة أبصر نورا عظيما. والجالسون في كورة الموت وظلاله أشرق عليهم نور" (متى 16:4). إن نتيجة الخطية هي الموت المحتّم لجميع الخطاة، وإن دينونة الله لكل من تمرد على وصاياه هي أمر مقضي ولا هروب منه، وفي الدفة الثانية هناك نور المسيح الذي يشع في حياة الإنسان وفي قلبه بعد التوبة والإيمان إذ ينقلك من الظلمة إلى الحياة فهناك طريقان لا ثالث لهما:

تطبيقات للهواتف الذكية

  • تطبيق وعود الله
  • تطبيق الإنجيل لجهاز الآي فون
  • تطبيق الإنجيل لجهاز الآي باد
  • تطبيق الإنجيل المسموع
  • تطيبق مركز دراسات الكتاب المقدس
  • تطبيق أجوبة الله
  • تطبيق كلمة الحياة
  • تطبيق ترانيم وعظات مسموعة