تفاسير

الفَصلُ الثامِن عشَر محبَّةُ بعضنا البَعض

القسم: قيم المسيح الجزء الثاني.

فهرس المقال

"أيُّهاالأولاد، أحِبُّوا بعضُكُم بعضاً"

"أيُّها الأحِبَّاء، لِنُحِبَّ بعضُنا بعضاً لأنَّ المحبَّةَ هي من الله وكُلُّ من يُحِبُّ فقد وُلِدَ من الله ويعرف الله. ومن لا يُحِبُّ لم يعرفِ الله لأنَّ اللهَ محبَّة." (1يُوحنَّا 4: 7، 8) هذه الأعداد كتبَها أحدُ الرُّسُل الذين سمِعُوا يسُوعَ يُعطي هذه الوصيَّة الجديدة. فالرسُولُ يُوحنَّا إعتَرَفَ فِعلاً بالقيمَةِ التي أولاها يسُوعُ للمحبَّة. لقد عُرِفَ بِرَسُولِ المحبَّةِ، لأنَّهُ في كتاباتِهِ، إستخدمَ كلمة "محبَّة" أكثر باقِي الرُّسُل مُجتَمِعين. ويبدُو أنَّهُ إستُؤسِِرَ بحقيقَةِ محبَّةِ يسُوع لهُ، عندما وصَفَ نفسَهُ في إنجيلِ يُوحنَّا بكامِلِهِ، كالتِّلميذِ الذي أحبَّهُ يسُوع. وعندما كانَ يُوحنَّا يُقدِّمُ سفرَ الرُّؤيا ليسُوع، سمَّى يسُوعَ في الأعدادِ الإفتِتاحِيَّة "الذي أحبَّنا."

أضف تعليق


قرأت لك

رسول وأعظم

لقد انهمك الجميع عبر التاريخ في وصف هوية المسيح التي خرقت عالمنا من حوالي الفي عام، وتناقضت الأفكار فمنهم من نعته بالمعلم الصالح والعظيم، ومنهم من وصفه بأنه مصلح للدساتير