تفاسير

الفَصلُ الثامِن عشَر محبَّةُ بعضنا البَعض

القسم: قيم المسيح الجزء الثاني.

فهرس المقال

"أيُّهاالأولاد، أحِبُّوا بعضُكُم بعضاً"

"أيُّها الأحِبَّاء، لِنُحِبَّ بعضُنا بعضاً لأنَّ المحبَّةَ هي من الله وكُلُّ من يُحِبُّ فقد وُلِدَ من الله ويعرف الله. ومن لا يُحِبُّ لم يعرفِ الله لأنَّ اللهَ محبَّة." (1يُوحنَّا 4: 7، 8) هذه الأعداد كتبَها أحدُ الرُّسُل الذين سمِعُوا يسُوعَ يُعطي هذه الوصيَّة الجديدة. فالرسُولُ يُوحنَّا إعتَرَفَ فِعلاً بالقيمَةِ التي أولاها يسُوعُ للمحبَّة. لقد عُرِفَ بِرَسُولِ المحبَّةِ، لأنَّهُ في كتاباتِهِ، إستخدمَ كلمة "محبَّة" أكثر باقِي الرُّسُل مُجتَمِعين. ويبدُو أنَّهُ إستُؤسِِرَ بحقيقَةِ محبَّةِ يسُوع لهُ، عندما وصَفَ نفسَهُ في إنجيلِ يُوحنَّا بكامِلِهِ، كالتِّلميذِ الذي أحبَّهُ يسُوع. وعندما كانَ يُوحنَّا يُقدِّمُ سفرَ الرُّؤيا ليسُوع، سمَّى يسُوعَ في الأعدادِ الإفتِتاحِيَّة "الذي أحبَّنا."

أضف تعليق


قرأت لك

داود الملك

ماذا نقول عن ذلك الفتى الصغير الذي كان يرعى الغنم في البرية حين ناداه والده يسى الذي من بيت لحم فجاء ذلك الفتى الأشقر صاحب المنظر الحسن ووقف أمام صمؤيل النبي حيث كان يبحث عن ملك بدل شاول بعد أن خان الله وتمرد على وصاياه. هناك قال الرب كلمته "...قم امسحه لأن هذا هو. فأخذ صمؤيل قرن الذهن ومسحه في وسط اخوته. وحل روح الرب على داود من ذلك اليوم فصاعدا" (صموئيل الأول 12:16)، أنه داود الذي أصبح ملك على كل شعب، نعم ذلك الفتى الذي كان بحسب قلب الله.