تفاسير

المُقدِّمَة

القسم: وصفات المسيح الجزء الأول.

في هذا الكُتَيِّب، وكذلكَ في الذي يَليهِ، نودُّ أن نستَكشِفَ أجوِبَةَ يسُوع المسيح على بعضِ الأسئِلة المُثيرة لِلقَلَق في الحياة. نَجِدُ وَصفاتِ المسيح هذه في الكتابِ المقدَّس. فكلمةُ اللهِ تُوفِّرُ وَصَفاتٍ لنا جميعاً، ولكن ينبَغي أن نعتَرِفَ أنَّنا بِحاجَةٍ إلى مُساعَدَتِهِ، وأنَّنا "مرضَى." عندما نكُونُ شَديدي المَرَض، يُعيطينا الطَّبيبُ وصفةَ دواءٍ لمُعالَجَةِ مرضِنا. قالَ يسُوع، "لا يحتاجُ الأصِحَّاءُ إلى طَبيب، بلِ المَرضَى..." (متىَّ 9: 12).

تمتدُّ مشاكِلُ المُؤمِنين من التوتُّرِ في العلاقات، إلى الصِّراع معَ الخَطيَّة. لهذا، قبلَ أن نُتَمِّمَ هدفَ مُهِمَّتِنا، علينا أن نُساعِدَ المُؤمنين على إيجادِ حُلولٍ لمشاكِلِهم. هذهِ الحُلُولُ يُمكِنُ أن نجِدَها في أسفارِ كلمةِ الله المُقدَّسة، التي تحتَوي على وصفاتٍ مُوحَىً بها للمشاكِل التي نُواجِهُها. وبينما نُطَبِّقُ هذه الوصفات الكتابِيَّة على حياتِنا، تُصبِحُ الكَنيسَةُ أكثَرَ من مكانٍ يفهَمُ فيهِ المُؤمِنُونَ خلاصَهُم، ويتأهَّلُونَ للخِدمَة (فيلبِّي 2: 12؛ أفسُس 4: 12). تُصبِحُ الكَنيسَةُ عندها مكاناً حيثُ يجدُ المُؤمِنُونَ حُلُولاً لمشاكِلهم، الأمرُ الذي يجعَلُهُم خُدَّاماً مُثمِرِينَ لمجدِ الله.

في هذا الكُتَيِّب الأوَّل حولَ الوَصفاتِ الكِتابِيَّة، سوفَ ندرُسُ وصفاتِ الله؛ للعلاقاتِ الصعبة، للغضَب، للتواصُلِ معَ اللهِ والإنسان، للخطِيَّةِ والشُّعُورِ بالذَّنب. صلاتي أن يَصِلَ بِكُم هذا الكُتَيِّب إلى كلمةِ اللهِ، ويَصِلَ بكلمةِ اللهِ إليكُم، لأنَّنا في كلمتِهِ نجدُ وصفاتِ المَسيح لمشاكِلِنا المُستَعصِيَة.

أضف تعليق


قرأت لك

إمكانية الحياة المنتصرة

عرفنا في الفصل السابق أن الحياة المنتصرة تتصل بكل دوائر ومستويات الحياة، فهي تتصل بالفكر أو العقل، وبالجسد، وبالعالم، وبالشيطان، وبضغوط العالم الشرير، وبحياة القداسة العملية، وبحياة