تفاسير

الفَصلُ السَّادِس وصفَةٌ لِلخَطِيَّة

القسم: وصفات المسيح الجزء الأول.

سِمفُونِيَّةٌ من عَدَمِ المُلاءَمَة

"لأنِّي لستُ أعِرفُ ما أنا أفعَلُهُ إذْ لستُ أفعَلُ ما أُريدُهُ بَلْ ما أُبغِضُهُ فإيَّاهُ أفعَلُ. فإن كُنتُ أفعَلُ ما لَستُ أُريدُهُ فإنِّي أُصادِقُ النَّامُوسَ أنَّهُ حَسَنٌ. فالآن لَستُ بعدُ أفعَلُ ذلكَ أنا بَلِ الخَطِيَّة السَّاكِنَة فيَّ. فإنِّي أعلَمُ أنَّهُ ليسَ ساكِنٌ فيَّ أي في جَسَدي شَيءٌ صالِحٌ. لأنَّ الإرادَةَ حاضِرَةٌ عندي وأمَّا أن أفعَلَ الحُسنى فَلَستُ أجِدُ. لأنِّي لستُ أفعَلُ الصَّالِحَ الذي أُريدُهُ بل الشَّرَّ الذي لستُ أُريدُهُ فإيَّاهُ أفعَلُ. فإن كُنتُ ما لَستُ أُريدُهُ إيَّاهُ أفعَلُ فلستُ بعدُ أفعَلُهُ أنا بَلِ الخَطيَّة الساكِنَة فِيَّ. إذاً أجِدُ النَّامُوسَ لي حينَما أُريدُ أن أفعَلَ الحُسنَّى أنَّ الشَّرَّ حاضِرٌ عندي. فإنِّي أُسَرُّ بنامُوسِ اللهِ بِحَسَبِ الإنسانِ الباطِنِ. وَلَكِنِّي أرى نامُوساً آخَرَ في أعضائِي يُحارِبُ نامُوسَ ذِهنِي ويَسبِيني إلى نامُوسِ الخَطيَّةِ الكائِن في أعضائِي. وَيحِي أنا الإنسانُ الشَّقِيُّ. من يُنقِذُني من جَسَدِ هذا الموت. أشكُرُ اللهَ بِيَسُوعَ المسيح رَبِّنا. إذاً أنا نَفسي بِذِهنِي أخدُمُ نامُوسَ الله ولكن بالجَسد نامُوسَ الخَطيَّة."

أضف تعليق


قرأت لك

الفصل الثاني عشر: الاستنارة المظلمة

من عقائد شهود يهوه التي لم يطرأ عليها التغيير هي عقيدة التغيير، أو ما يُسمّى "الاستنارة المستمرة". ولا يُفهم منها استنارة الذهن والقلب، وإنما تجديد التعليم والعقيدة، بإضافة ما هو جديد في إعلانات يهوه وحذف ما تبيّن بطلانه. هذا المعتقد أسسوه على آية تقول: "أما سبيل الصديقين فكنور مشرق يتزايد وينير إلى النهار الكامل" (سفر الأمثال 4 : 18). فلا تعليم ولا عقيدة ولا موقف لشهود يهوه لا يخضع لمبدأ التغيير. والتغيير لا ينسب للبشر، لأن الاعتراف ببشرية التغيير  قد يفقد الشهود ثقتهم بـ "العبد الأمين الحكيم"، فينظرون للطعام المعطى لهم بشك وريبة. لذلك نسبوه لله، وجعلوا الله يعلن اليوم خلاف ما أعلنه بالأمس.

تطبيقات للهواتف الذكية

  • تطبيق وعود الله
  • تطبيق الإنجيل لجهاز الآي فون
  • تطبيق الإنجيل لجهاز الآي باد
  • تطبيق الإنجيل المسموع
  • تطيبق مركز دراسات الكتاب المقدس
  • تطبيق أجوبة الله
  • تطبيق كلمة الحياة
  • تطبيق ترانيم وعظات مسموعة