تفاسير

مُقَدِّمَة

القسم: وصفات المسيح الجزء الثاني.

عندما نشعُرُ بِتَوَعُّكٍ صِحِّيّ، عادَةً ما يُقدِّمُ لنا أحدُهُم "وَصفَةً" تُظهِرُ لنا ماذا ينبَغي علينا أن نفعَلَ لِنَشعُرَ بِتَحَسُّنٍ. وعندما نُعانِي من مَرَضٍ ما، يُعطينا الطَّبيبُ وصفَةَ دواءٍ لمُعالَجَةِ مرَضِنا. قالَ يَسُوع، "لا يحتاجُ الأصِحَّاءُ إلى طَبيب، بَلِ المَرضَى..." (متَّى 9: 12)

وهكذا تُقدِّمُ كَلِمَةُ اللهِ وصفاتٍ لنا جَميعاً، ولكن علينا أن نعتَرِفَ أنَّنا نحتاجُ إلى عونِ الله، وعلينا أن نعتَرِفَ أنَّنا "مرضَى." في هذا الكُتَيِّبِ الثَّاني عن الوَصَفاتِ الكِتابِيَّة لِمَشاكِلِنا، سوفَ ندرُسُ بعضَ وصَفاتِ الله التي يُقدِّمُها للزَّواج، للآباء، للإكتِئاب، للخلاصِ من خَطَايانا، لِلعَداوَةِ، ولبِناءِ شَخصِيَّاتِنا. صلاتي أن يَصِلَ بكَ هذا الكُتَيِّبُ إلى كَلِمَةِ اللهِ، وأن يَصِلَ بكَلِمَةِ اللهِ إليكَ، لأنَّنا في كَلِمتِهِ نجدُ وصفَاتِهِ التي تُرينا كيفَ نَجِدُ حُلُولاً لمشاكِلِنا المُتَعَدِّدَة.

أضف تعليق


قرأت لك

وحده تحمّل كل شيء

يا له من إله ويا له من خالق، هو صاحب الطبيعة التجاوزية الذي خلق الكون من العدم، بكلمة منه كوّن ذرّات تنسجم مع بعضها البعض لتتحول إلى شكل جسم رائع، وبكلمة منه جعل الشمس تنير علينا وتبهرنا من روعتها فتقلب الظلمة نور. وبكلمة منه إذ نفخ في التراب فحوله إلى كائن بشري يتكلم ويفكر فكان الإنسان، هو الخالق وهو مصدر كل شيء، هو بنفسه تحمل آلام الصليب وحده ومنفردا حمل كل شيء وتحمّل كل شيء.