تفاسير

الفَصلُ الخامِس "وصفَةٌ للخَلاص"

القسم: وصفات المسيح الجزء الثاني.

فهرس المقال

كُلُّ حضارَةٍ ودِيانَةٍ حولَ العالَم تُحاوِلُ أن تُقدِّمَ نصائِحَ أو وصفاتٍ للحاجَةِ الأعظَم عندَ الإنسان – ألا وَهِيَ الحاجَةُ للخلاصِ الشَّخصِيّ الأبدِيّ. تُخبِرُنا كلمةُ اللهِ أنَّ اللهَ أحبَّ العالَمَ إلى دَرَجَةِ أنَّهُ أرسَلَ إبنَهُ الوَحيد ليكُونَ مُخَلِّصَ العالم، وعندما جاءَ إبنُهُ إلى عالَمِنا، أخبَرَنا أنَّ جاءَ إلى العالم ليُخَلِّصَ العالم (يُوحَنَّا 3: 16- 18). المُخَلِّصُ الذي ماتَ على الصَّليبِ من أجلِ خلاصِنا، أعطانا أيضاً وَصفةً تُظهِرُ لنا كيفَ نُطَبِّقُ هذا الخلاص شَخصيَّاً.

يُخبِرُنا التَّاريخُ أو أيَّةُ مَوسُوعَةٍ عن العجائب القَديمة السبع في الدُّنيا، وعن العجائِبِ الحديثة السبع في الدُّنيا، وعن العجائِبِ الطبيعيَّة السَّبع في الدُّنيا. ويُخبِرُنا الكتابُ المُقدَّسُ أنَّ أعظَمَ بُعدٍ في الحَياةِ هُوَ البُعدُ الرُّوحِيُّ، وأنَّ العجائِب الحقيقيَّة في هذا العالم هي العجائب الرُّوحِيَّة السبع في الدُّنيا.

أضف تعليق


قرأت لك

من القلب نرنّم لك

"حسن هو الحمد للرب والترنم لاسمك أيها العليّ. أن يخبر برحمتك في الغداة وأمانتك كل ليلة" (مزمور 1:92). ما أجمل أن نستيقظ في الصباح لنبدأ بالترنم والتسبيح من داخل قلب مفعم بالشكر للمسيح الذي يعتني بنا، فهو جالس على العرش ينظر ومستعد في كل لحظة لتقديم الحماية والعون في لحظة نكون فيها منهكي القوّة، فنفتح أفواهنا وتبدأ حناجرنا بالترنم والتسبيح، في ثلاث إتجاهات: