تفاسير

الفَصلُ الخامِس "وصفَةٌ للخَلاص" - القرار الأعظَم في العالم

القسم: وصفات المسيح الجزء الثاني.

فهرس المقال

القرار الأعظَم في العالم

لقد أوضَحَ يسوعُ القرارَ الأعظمَ لنا عندما قال أن كُلَّ واحدٍ عليهِ أن يُؤمِنَ شخصيَّاً بالإعلانِ الأعظم في العالم. فبعدَ أن قالَ يسوعُ أنهُ المُخلِّصُ الوحيد المُرسَل من الله، قالَ عن نفسِه، "الذي يُؤمِنُ بهِ لا يُدَان، والذي لا يُؤمِنُ قد دِين، لأنَّهُ لم يُؤمِن… هذه هي الدينونة."

إنَّ إتِّخاذَ القرار بالإيمان بإعلانِ يسوع، هو القرار الأعظَم في العالم، لأنَّهُ بحسبِ قولِ يسوع، إذا آمنَّا بإعلانِهِ، نكونُ قد وجدنا حلاً لمُشكِلَةِ خطيَّتِنا التي فَصَلَتْنا عنِ الله. ولكن إن لم نُؤمِنْ بهِ نُدان لأنَّنا لم نُؤمِن بالخَبَرِ السار الذي أعلَنَهُ يسُوع. فإن كانَ قَرَارُنا بالإيمان بإعلان يسوع هو الذي يصنعُ الفَرق بين دينونتِنا الأبديَّة وبينَ خلاصِنا، عندَها يكونُ القرارُ بالإيمانِ أو عدمِ الإيمان هو القرارُ الأعظمُ في العالم، وواحدٌ من العجائب الروحية السبع في الدُّنيا. (يوحنَّا 3: 16-19؛ 1: 12؛ أعمال 16: 30-32، رومية 10: 9، 10).

أضف تعليق


قرأت لك

إحياء العظام المائتة

"فقال يا ابن آدم أتحيا هذه العظام. فقلت يا سيد الربّ أنت تعلم" (حزقيال 37: 3). من وسط الهبوط الروحي الشديد الله يريد أن يرفعك. ومن وسط الهزيمة الروحية الله سيبدلها الى انتصار، ومن وسط المعركة الروحية الشرسة بين الإنسان القديم والجديد، المسيح يريد أن يجعل في داخلك قوّة لتحسم المعركة لصالح مجد الله. إن قدرة يسوع الرهيبة غير محدودة بإعادة إحياء العظام الجامدة فسيجعلها: