تفاسير

الفَصلُ الأوَّل "وَصَفَةٌ للإرشاد"

القسم: وصفات المسيح الجزء الثالث.

فهرس المقال

الخُطوَةُ الأُولى

آمِنْ أنَّهُ تُوجَدٌ إرادَةٌ منَ اللهِ لِحَياتِكَ

أفضَلُ مكانٍ لنا لِنبدَأَ بِطَلَبِ مَشيئتِهِ لِحَياتِنا، هُوَ أن نُؤمِنَ بأنَّهُ يُوجَدُ ما يُسمَّى مَشيئَةُ اللهِ لحياتِنا. ومُجَرَّدُ وُجُودَ أكثَر من سِتِّين مِليار بَصمَةِ إصبَع، في هذا العالم، وكُلُّ واحِدَةٍ منها تختَلِفُ عنِ الأُخرى، يُشيرُ أنَّ لدى الله خُطَّة فَريدَةِ لحياةِ كُلِّ واحِدٍ منَّا. اليوم، تُشيرُ أبحاثُ الحمضِ النَّوَوِيّ D. N. A. إلى ما هُوَ أبعَدُ من أهمِّيَّةِ البَصَمات، كشاهِدٍ بَليغٍ عن مُعجِزَةِ كونِ كُلِّ واحِدٍ منَّا فريداً ومُختَلِفاً عنِ الآخر، وأنَّ اللهَ لديهِ خُطَّةٌ فَريدَةٌ لِكُلٍّ منَّا.

حتَّى يما يتعلَّقُ بالخَلاص، فنحنُ ليسَ لدَينا أُوتُوماتِيكيَّاً هذهِ الخُطَّة. فمن أُولى نتائِج وأهداف خلاصِنا هُو أن نستَعيدَ إرادَةَ اللهِ لِحياتِنا. صلاتي أن تُساعِدَكَ هذه الخُطواتِ الإثنَتَي عشر التي أُوشِكُ على تَبيانِها، على قيادَتِكَ إلى إرادَةِ اللهِ الصَّالِحة، المَرضِيَّة، والكامِلة لِحياتِكَ الشَّخصِيَّة. الخُطوَةُ الأُولى في إستِعادَةِ إرادَةِ اللهِ هي تُؤمِنَ أنَّ اللهَ لديهِ خُطَّةٌ شَخصِيَّةٌ لِحياتِكَ ولِحَياتِي.

أضف تعليق


قرأت لك

كن أميناً الى الموت

في احدى دول امريكا الجنوبية واجه المؤمنون مقاومة واضطهاداً وقتلاً. امسك احد الضباط والجنود بعض المسيحيين ثم طلبوا من اثنين منهم انه اذا ارادوا ان يبقوا على قيد الحياة، عليهم ان يبصقوا على الكتاب المقدس. بصق الاول بسبب خوفه من القتل لكن الآخر رفض وقال انه لا يستطيع ان يبصق على كتاب أعطاه الخلاص حتى ولو واجه الموت. فأعجب الضابط بأمانته وإخلاصه وانزعج من خيانة الآخر لسيده فأمر العكس، ان يُقتل الذي بصق واما الذي رفض ان يخون سيده فيبقونه حيّاً!.