تفاسير

الفَصلُ الأوَّل "وَصَفَةٌ للإرشاد" - آمِنْ أنَّهُ تُوجَدٌ إرادَةٌ منَ اللهِ لِحَياتِكَ

القسم: وصفات المسيح الجزء الثالث.

فهرس المقال

الخُطوَةُ الأُولى

آمِنْ أنَّهُ تُوجَدٌ إرادَةٌ منَ اللهِ لِحَياتِكَ

أفضَلُ مكانٍ لنا لِنبدَأَ بِطَلَبِ مَشيئتِهِ لِحَياتِنا، هُوَ أن نُؤمِنَ بأنَّهُ يُوجَدُ ما يُسمَّى مَشيئَةُ اللهِ لحياتِنا. ومُجَرَّدُ وُجُودَ أكثَر من سِتِّين مِليار بَصمَةِ إصبَع، في هذا العالم، وكُلُّ واحِدَةٍ منها تختَلِفُ عنِ الأُخرى، يُشيرُ أنَّ لدى الله خُطَّة فَريدَةِ لحياةِ كُلِّ واحِدٍ منَّا. اليوم، تُشيرُ أبحاثُ الحمضِ النَّوَوِيّ D. N. A. إلى ما هُوَ أبعَدُ من أهمِّيَّةِ البَصَمات، كشاهِدٍ بَليغٍ عن مُعجِزَةِ كونِ كُلِّ واحِدٍ منَّا فريداً ومُختَلِفاً عنِ الآخر، وأنَّ اللهَ لديهِ خُطَّةٌ فَريدَةٌ لِكُلٍّ منَّا.

حتَّى يما يتعلَّقُ بالخَلاص، فنحنُ ليسَ لدَينا أُوتُوماتِيكيَّاً هذهِ الخُطَّة. فمن أُولى نتائِج وأهداف خلاصِنا هُو أن نستَعيدَ إرادَةَ اللهِ لِحياتِنا. صلاتي أن تُساعِدَكَ هذه الخُطواتِ الإثنَتَي عشر التي أُوشِكُ على تَبيانِها، على قيادَتِكَ إلى إرادَةِ اللهِ الصَّالِحة، المَرضِيَّة، والكامِلة لِحياتِكَ الشَّخصِيَّة. الخُطوَةُ الأُولى في إستِعادَةِ إرادَةِ اللهِ هي تُؤمِنَ أنَّ اللهَ لديهِ خُطَّةٌ شَخصِيَّةٌ لِحياتِكَ ولِحَياتِي.

أضف تعليق


قرأت لك

وعود الرب

وعودُ الربِّ صادقةْ
تتركُ النفوسَ في اطمنانٍ، واثقةْ
وعودُ الربِّ لنا دائماً مرافِقة
آفاقُ رجاءٍ، أنهارٌ دافقة
وعودُ اللهِ ساميةٌ، للعقولِ فائقةْ