تفاسير

الفَصلُ الثَّالِث "وصفَةٌ لِلقَلَق"

القسم: وصفات المسيح الجزء الثالث.

فهرس المقال

بإختِصار:

إذا أردتَ أن تُشَخِّصَ مصادِرَ قَلَقِكَ بِرُوحِ الصَّلاةِ أجِبْ على هذه الأسئلة الخمسة المُلَخَّصَة: ماذا تَفعَلُ طوالَ النَّهار (نشاطاتُكَ)؟ بِماذا تُفَكِّرُ طِوالَ النَّهار (مواقِفُكَ)؟ من أو ماذا تخدُمُ طوالَ النَّهار (ولاؤُكَ)؟ بماذا تهتَمُّ وتقلَقُ طوالَ النَّهار (هُمُومُكَ)؟ ماذا تُريدُ طِوالَ النَّهار (طُمُوحاتُكَ)؟

عندَها ستُصبِحُ حاضِراً لتَسمَعَ مُلَخَّصَ وصفَةِ يسُوع لقَلَقِ المُؤمن: "أطلُبُوا أَوَّلاً ملَكُوتَ اللهِ وبِرَّهُ؛ وكُلُّ تِلكَ الأشياء التي تقلَقُونَ حِيالَها طوالَ النَّهارِ، ستُعطَى لكُم من قِبَلِ أبيكُم السَّماوِيّ، الذي يعلَمُ أنَّكُم تحتاجُونَ لكُلِّ هذه الأشياء. (متَّى 6: 33- 34). إنَّ الجوهَرَ النَّقِيَّ لوَصفَةِ يسُوع هذه لقَلَقِ المُؤمن، مُعَبَّرٌ عنها بهاتَينِ الكَلِمَتَين: "اللهُ أوَّلاً!"

أضف تعليق


قرأت لك

سنين طويلة مضت

سنة بعد سنة عبرت من العمر، نتذكر فيها محطات وأحداث مهمة مرّت في أيام غربتنا على هذه الأرض، من خلالها تعود بنا الذاكرة إلى كل لمسات الله وعنايته في كل تفاصيل حياتنا، ماذا نعد وماذا نتذكر فهي كثيرة ومتواصلة، "أردد هذا في قلبي. من أجل ذلك أرجو، إنه من إحسانات الرب أننا لم نفن. لأن مراحمه لا تزول، هي جديدة في كل صباح. كثيرة أمانتك" (مراثي إرميا 21:3).