تفاسير

الفَصلُ الخامِس "وَصفَةٌ للصَّلاة"

القسم: وصفات المسيح الجزء الثالث.

فهرس المقال

أنتثمّة الكثير من الوصفات من أجل الصلاة في الكتاب المقدّس. وأعظم صلاةٍ هي الصلاة الرَّبَّانِيَّة، أو صلاة التَّلاميذ التي علَّمَها الرَّبُّ يسُوع. إنّها أعمَقُ وصفةٍ لِلصلاة مُنِحَت للعالم، لكنّها ليست الوصفة الوحيدة الواردة في الكتاب المقدّس. فَمِن بَينِ عِدَّةِ أمثِلَةٍ وتعاليم عنِ الصَّلاة، تُوجَدٌ وصفَةٌ أُخرى للصَّلاةِ أوَدُّ أن أُشارِكَها معَكُم. عندما قَسَت عليَّ ظُرُوفُ الحياةِ، إكتَشَفتُ هذه الوصفة للصَّلاة. هذه الوَصفَة تحتَوي على إستِعارَةٍ تُعَبِّرُ بِطَريقَةٍ مجازِيَّة عن الوَصفة.

أضف تعليق


قرأت لك

سلّم فتتعلم

"لست تعلم أنت الآن ما أنا أصنع، ولكنك ستفهم فيما بعد" (يوحنا 7:13). من علية أورشليم، حيث اجتمع الرب يسوع مع تلاميذه، قبل أن يذهب إلى صليب الجلجثة، بدأت أحداث وأحاديث الرحيل، هناك جلس يسوع مع تلاميذه بجلسة دافئة وفتح قلبه وتحدث معهم وعبّر عن مكنونات حبه، وأشواق روحه، هناك فاضت المشاعر العميقة، وتجلّت العواطف، لتكشف للتلاميذ ولنا من بعدهم أعماق جديدة عن قلب المسيح الرائع، فكان حبه يلهب العواطف ويحرك الإرادة ويغمر الكيان، ويسبق الأزل ويتعدى الأبد وينتصر على كل الشدائد والمعوّقات، فلا يفتر ولا يضعف بل هو الكمال بعينه هو حب لا مثيل له.