تفاسير

الفصلُ السادِس رابِطُ الحُبّ - ما هُوَ الحُبُّ؟

القسم: الزواج والعائلة الجزء الأول.

فهرس المقال

ما هُوَ الحُبُّ؟

لقد سألتُ الأزواجَ عبرَ السنين، "ماذا تعني عندما تقولُ لِزوجَتِكَ أنَّكَ تُحبُّها؟" وتعجَّبتُ كم يتعثَّرُ الرجالُ ويتلعثَمونَ في إيجادِ الكلمات المُناسِبَة، أو في عدمِ قُدرَتِهم على تفسيرِ مفهومهم للحبّ. الحقيقَةُ هي أنَّنا عندما نكونُ في مرحلةِ الشبابِ ونُريدُ أن نتزوَّج، لا نعرِفُ الأمرَ الأولَ عنِ الحُب. فعندما يقولُ الشابُّ لعَروسِهِ "أُحِبُّكِ،" لربَّما هو يعنِي، "أُحِبُّ نفسِي وأُريدُكِ." ولكن إن كانَ هذا هو كُلّ ما  يقصُدُه الرجُل عندما يقولُ لِعروسِهِ أنَّهُ يُحِبُّها، فهذا سيكُونُ خالياً من الأمان للزوجة، لأنَّ الرجلَ قد يجِد من يُلَبِّي حاجَتَهُ تِلك بشكلٍ أفضل مِن زوجَتِه.

أضف تعليق


قرأت لك

شهادة علماء

"السموات تحدّث بمجد الله. والفلك يخبر بعمل يديه. يوم إلى يوم يذيع كلاما وليل إلى ليل يبدي علما" (مزمور 19: 1). يزعمون أنه يستحيل على المرء أن يؤمن بالكتاب المقدس ما دام واحدا من العلماء. وهكذا تحت ستار العلم، تتعرّض كلمة الله لأعنف الهجومات من خلال الجامعات المنتشرة في كل أنحاء العالم.