تفاسير

عظات على سفر أيوب

القس بسام مدني

إضغط لتنزيل الكتاب

ملخّص الكتاب

كتاب يستقي عبّر ذات أهمية قصوى من حياة ايوب وإيمانه إذ نعيش بعد آلاف السنين من أيامه فلا بد لنا نم أن نجاهر بأنّ مسيح الله اتى عالمنا لتدمير أعمال إبليس الذي بمجاسرته تحدى الله بذاته وقد أتمّ الله قوة التحرير من مهاجمات إبليس حين مات عنا مكفّراً عن خطايانا وآثامنا وأعطانا المقدرة على محاربة الشيطان والتغلب على هجماته الشريرة ومع أن خلاصنا أكيد وأننا ننعم منذ الآن بالحياة الأبدية إلا أن هذا لا يعني أن حياتنا تصبح خالية من الصعوبات ولو ان إيماننا بالله وبسيطرته على العالم لا يعني بأن مجرى حياتنا يصبح واضحاً في كل تفاصيله تبقى هناك معضلات حياتية لا نقدر أن نفهمها وعوضاً عن أن نقع في بحر اليأس والقنوط، نذهب إلى الوحي الإلهي لنتلقّن عبر حياتية تتعلق بموضوع سر النصرة والمواجهة وقد وهبنا الله كتاباً خاصاً ضمن كتب الوحي ليعلّمنا أنه مهما صار فإنه لا يترك المؤمنين المعذّبين تائهين في بحر اليأس والقنوط بل يهب إلى نجدتهم في الوقت المناسب وهذا هو سفر أيوب الصدّيق.

© كل الحقوق محفوظة
للخدمة العربية للكرازة بالإنجيل
العنوان الزيارات
شكوى المؤمن -1 2833
شكوى المؤمن -2 2750
ليت الله يتكلم -1 2965
ليت الله يتكلم -2 2839
الله أعظم من الإنسان -1 2620
الله أعظم من الإنسان -2 2647
الله لا يفعل السوء -1 2806
الله لا يفعل السوء -2 2750
الجواب لله -1 2594
الجواب لله -2 2742

قرأت لك

حقيقة عقيدة التثليث

الإنسان متدين بطبيعته، لأنه من يوم أن خلقه الله، وقد تعود الحياة معه والشركة الدائمة وإياه. ونحن نقرأ في سفر التكوين في صراحة كاملة أن الله كان يمشي في الجنة ليتحدث إلى آدم وحواء