تفاسير

الإحتِفالُ بالفُرُوقات

القسم: الزواج والعائلة الجزء الثاني.

فهرس المقال

التعامُلُ معَ الغَضَب

إذا كانَ زوجانِ يتعامَلانِ على مُستَوىً عميق منَ الإتِّصال، عليهما أيضاً أن يتعلَّما كيفَ يتعامَلانِ مع الغضب. فالأشخاصُ الذين نُحبُّهُم بالأكثر، لديهم أكبَر قُدرَة على إثارَةِ غضَبِنا. والغضبُ هو انفعالٌ مُثيرٌ للاهتمام. أتساءَلُ ماذا تُفكِّرُ عن الغضب في حَياةِ مُؤمِنٍ بالمسيح؟ فهل تُؤمِنُ أنَّ اللهَ يسمحُ في كلمتِهِ للمُؤمِن المملوء بالروح أن يغضَب؟ وهل الغضب هو شعورٌ جَيِّدٌ مقبُول لشخصٍ مُؤمِنٍ بالمسيح؟ أصغِ إلى هذه الكلمات التي كتبَها بُولُس عن الغضَب في حياةِ المُؤمِنين:

"إغضَبوا ولا تُخطِئوا. لا تغرُب الشمسُ على غيظِكُم. ولا تُعطُوا إبليسَ مكاناً… ولا تُحزِنوا روحَ الله القُدُّوس الذي بهِ خُتِمتُم لِيومِ الفِداء. لِيُرفَعْ من بينِكُم كُلَّ مرارةٍ وسخط وغضبٍ وصِياح وتجديف معَ كُلِّ خُبث." (أفسُس 4: 26-27، و30-31). ويُعطينا يعقُوب مُلاحظةً وَديعَةً عندما قالَ، "لأن غضبَ الإنسان لا يصنَعُ برَّ الله." (يعقوب 1: 20).

أضف تعليق


قرأت لك

الحياة المنتصرة رغم الضغوط

عقب اجتماع صباح أحد جاءتني ابنة عزيزة من اللواتي يضمهن الاجتماع وعلى وجهها علامات الحيرة والتساؤل وقالت: "لقد آمنتُ بالرب يسوع المسيح مخلصاً شخصياً لنفسي، واعتمدتُ بالماء