تفاسير

الفصلُ الثَّانِي بُوصلةٌ رُوحِيَّة

القسم: الزواج والعائلة الجزء الثاني.

فهرس المقال

هاجِسٌ عظيم

إنَّ هذه الأسئِلة الثمانِية من كَلِمَةِ الله تقودُنا إلى حقيقَةٍ روحيَّةٍ مُطلَقة. فهُناكَ مكانٌ ما في الحياة يُفتَرَضُ بنا أن نكونَ فيه. وهُناكَ شخصٌ ما يُفتَرَضُ بنا أن نكونَهُ. وهُناكَ شيءٌ ما يُفتَرَضُ بنا أن نكونَهُ وأن نعمَلَهُ في هذا العالم. فعندَما يدخُلُ المسيحُ المُقامُ حياتَنا، كما حدَثَ معَ بُولُس الرسُول، سيكونُ هاجِسُنا أن نُدرِكَ الذي لأجلِهِ أدرَكَنا المسيح. وينبَغي أن يكون سُؤالُنا لهُ يومِيَّاً، "يا رَبّ ماذا تُريدُ منِّي أن أفعَل؟" المكانُ الوحيد الذي سنَجِدُ فيهِ السعادَةَ هو في ما يُسمِّيهِ بُولُس "إرادة الله الصالِحَة، المرضِيَّة، والكامِلَة" (رومية 12: 2). ففي إرادَةِ الله الكامِلة سوفَ نجدُ مكانَنا، هُويَّتَنا، ودعوتَنا الفريدة.

أضف تعليق


قرأت لك

الناموس الذي يخضع له المسيحي

لقد ثبت لنا مما تقدم أن المسيحي "ليس تحت الناموس بل تحت النعمة"، فهل معنى ذلك أنه لا يخضع لأي ناموس؟! وهل معناه أنه لا يوجد له قانون يطيعه؟ كلا....