تفاسير

تفسير سفر العدد

 

إضغط لتنزيل الكتاب

ملخّص الكتاب

سمي سفر العدد بهذا الإسم لأن الشعب قد تمَّ عدُّه مرتين: المرة الأولى في بداية رحلتهم والمرة الثانية بعد ثماني وثلاثين سنة وعشرة شهور في نهاية رحلتهم وهم في مواجهة أرض الموعد وكان الخاضعون للتعداد من يثبت نسبه للشعب القديم وأيضاً القادرين على الخروج للحرب من ابن عشرين سنة فصاعداً كتب موسى هذا السفر تباعاً طبقاً لسيره مع الشعب في البرية وكتب ما كان يقوله له الله فيما يخص عبادته ولم يكن في الإمكان أن يكتبه شخص غيره اهله الله لهذا العمل وقاده بالروح القدس ليكتبه مع أسفاره الأخرى الأربعة يقسم هذا السفر الى ثلاثة اقسام:1- التجهيزات لرحلة البرية 2- عدم إيمان الشعب وتأديبهم 3- حوادث سهول موآب في مواجهة الأرض

© كل الحقوق محفوظة
مكتبة الإخوة
العنوان الزيارات
الأصحاح 11 1136
الأصحاح 12 967
الأصحاح 13 1915
الأصحاح 14 961
الأصحاح 15 981
الأصحاح 16 1392
الأصحاح 17 1125
الأصحاح 18 961
الأصحاح 19 1151
الأصحاح 20 1023

قرأت لك

بك أفتخر يا الله

"الرب عزي وترسي عليه أتكل قلبي فانتصرت" (مزمور 7:28). العالم يفتخر كثيرا بنفسه لأمور سخيفة لا قيمة لها أما الإفتخار الحقيقي فهو للمسيح الذي قدّم كل شيء من أجلنا فأنت يا رب افتخارنا وعزّنا وترسنا فنحن نفتخر بك لأنك: