تفاسير

تفسير سفر العدد

 

إضغط لتنزيل الكتاب

ملخّص الكتاب

سمي سفر العدد بهذا الإسم لأن الشعب قد تمَّ عدُّه مرتين: المرة الأولى في بداية رحلتهم والمرة الثانية بعد ثماني وثلاثين سنة وعشرة شهور في نهاية رحلتهم وهم في مواجهة أرض الموعد وكان الخاضعون للتعداد من يثبت نسبه للشعب القديم وأيضاً القادرين على الخروج للحرب من ابن عشرين سنة فصاعداً كتب موسى هذا السفر تباعاً طبقاً لسيره مع الشعب في البرية وكتب ما كان يقوله له الله فيما يخص عبادته ولم يكن في الإمكان أن يكتبه شخص غيره اهله الله لهذا العمل وقاده بالروح القدس ليكتبه مع أسفاره الأخرى الأربعة يقسم هذا السفر الى ثلاثة اقسام:1- التجهيزات لرحلة البرية 2- عدم إيمان الشعب وتأديبهم 3- حوادث سهول موآب في مواجهة الأرض

© كل الحقوق محفوظة
مكتبة الإخوة
العنوان الزيارات
الأصحاح 31 1394
الأصحاح 32 1258
الأصحاح 33 1116
الأصحاح 34 1210
الأصحاح 35 1097
الأصحاح 36 1449
الشهادة في سفر العدد 1116
الأصحاح 1 1121

قرأت لك

صلبوه

حصل ابنٌ صغير لأحد الملحدين على كتاب مقدس وأخذ يقرأ فيه بشغفٍ حتى انه نسيَ كل شيء غيره. وحينما رآه أبوه، سأله بغضب وقال: "أي كتاب تقرأ؟" فرفع الولد عينيه والدموع تنهمر منها، وقال بتأثّرٍ بالغ: "يا أبي، لقد صـلـبـوه!" فتسمّر الأب الملحد في مكانه إذ دخلت هذه الكلمات كالسهم إلى قلبه. وقد حاول أن يتخلّص من تأثير هذا الحق الالهي لكن دون جدوى، إذ كانت الكلمات تعود إلى ذهنه "لقد صلبوه"، وأخذ إحساسه بثقل خطاياه يزداد أكثر فأكثر، حتى طرح نفسه على المخلّص المصلوب فوجد سلام القلب وراحة الضمير.