تفاسير

سفر الجامعة

 

إضغط لتنزيل الكتاب

ملخّص الكتاب

أن أول عبارات هذا السفر تتضمن ملخص الكل فالعدد الأول يعرِّفنا بالكاتب والعدد الثاني يحدثنا عما انتهى إليه في كل بحثه وفيهما نرى مفتاح السفر كله وغرض الروح القدس هو إعداد ذهن القارئ لما هو متضمن في السفر فالكاتب هو الجامعة ابن داود الرجل الذي رفعه الرب إلى أسمى مجد أرضى والجامعة بمعنى الكارز أو الواعظ تعبير عن ما أُعطي لسليمان أن يجمع محفلاً وهو في هذا رمز ضئيل جداً لسليمان الحقيقي ربنا يسوع المسيح الذي حوله وحده تجتمع ألوف وربوات الخطاة ليوصل إلى قلوبهم بشارة نعمته المخلصة معطيا الروح النتيجة والمغزى وراء كل اصحاح من هذا السفر ان المسرات العالمية والشهوات التي يجري وراءها الإنسان ليست إلا غماً في آخرتها تلسع كالحية وتلدغ كالأفعوان ولا يوجد لذة في الحياة تحت الشمس الا بالملء من الرب والحياة معه الذي ليس مثله فوق الشمس او تحتها.

© كل الحقوق محفوظة
مكتبة الأخوة
العنوان الزيارات
الأصحاح الثامن 880
الأصحاح التاسع 893
الأصحاح العاشر 902
الأصحاح الحادي عشر 842
الأصحاح الثاني عشر 906
ملاحظات توضيحية على بعض الكلمات العسرة الفهم 813

قرأت لك

الرب وحده وليس سواه

هو كل ثروتي كل عدتي وعتادي، كل مشتهاي الرب هو طعام للجوع وشراب للعطش وضوء للظلمة وفرح للحزن وراحة للتعب وصحة للمرض وتعزية للشدة وثروة للفقر وصحبة للوحشة، وعون للأثقال وأمان للخطر، ومأمن من الريح وارشاد للحياة، وحرية من القيود، ونصرة في الحرب وقوة للجهاد وغفران للمذنوبية، ومحبة للبغضة، وقدرة للضعف ودواء لكل مريض، وحياة في الموت هو هدفٌ ومورد لا يجف ومعين لا ينضب لكل مَن يلجأ اليه في كل الظروف