تفاسير

تقديم

القسم: سفر الجامعة.

سفر الجامعة يتعرّض لأمور عويصة الفهم. فيه سمح الله لصوت الإنسان أن يعبِّر عن نفسه ويطرح مشكلاته, فيه نسمع الحكمة الإنسانية تطرح كل تساؤلاتها المحيِّرة للعقل البشري خصوصاً السؤال: ماذا بعد الموت؟

والغرض من هذا السفر أن يُرينا أن حكمة أعظم الحكماء (سليمان) تعجز عن معرفة حقيقة غير المنظور ما لم يُعلنه الله. وكان على هذا الرجل الحكيم أن يعترف بقصور الحكمة البشرية وعجزها عن إدراك سرائر الله.

أمور كثيرة ظلت هكذا ظلاماً تنتظر مجيء مخلصنا يسوع المسيح "الذي أبطل الموت وأنار الحياة (أي كشف النقاب عن حقيقة الحياة) والخلود (عدم الفساد) بواسطة الإنجيل" (2 تي 1: 10)

في هذا الشرح نجد حلولاً كثيرة لأشياء وكلمات يُصعب فهمها, والشرح مقتبس من عدة مراجع لرجال الله الموهوبين, وأهم المراجع: 

1- Gaebelein

2- Synopsis: by J. N. Darby

3- Bible Concordance

4- Bible Dictionary

أضف تعليق


قرأت لك

صلبوه

حصل ابنٌ صغير لأحد الملحدين على كتاب مقدس وأخذ يقرأ فيه بشغفٍ حتى انه نسيَ كل شيء غيره. وحينما رآه أبوه، سأله بغضب وقال: "أي كتاب تقرأ؟" فرفع الولد عينيه والدموع تنهمر منها، وقال بتأثّرٍ بالغ: "يا أبي، لقد صـلـبـوه!" فتسمّر الأب الملحد في مكانه إذ دخلت هذه الكلمات كالسهم إلى قلبه. وقد حاول أن يتخلّص من تأثير هذا الحق الالهي لكن دون جدوى، إذ كانت الكلمات تعود إلى ذهنه "لقد صلبوه"، وأخذ إحساسه بثقل خطاياه يزداد أكثر فأكثر، حتى طرح نفسه على المخلّص المصلوب فوجد سلام القلب وراحة الضمير.