تفاسير

تقديم

القسم: سفر الجامعة.

سفر الجامعة يتعرّض لأمور عويصة الفهم. فيه سمح الله لصوت الإنسان أن يعبِّر عن نفسه ويطرح مشكلاته, فيه نسمع الحكمة الإنسانية تطرح كل تساؤلاتها المحيِّرة للعقل البشري خصوصاً السؤال: ماذا بعد الموت؟

والغرض من هذا السفر أن يُرينا أن حكمة أعظم الحكماء (سليمان) تعجز عن معرفة حقيقة غير المنظور ما لم يُعلنه الله. وكان على هذا الرجل الحكيم أن يعترف بقصور الحكمة البشرية وعجزها عن إدراك سرائر الله.

أمور كثيرة ظلت هكذا ظلاماً تنتظر مجيء مخلصنا يسوع المسيح "الذي أبطل الموت وأنار الحياة (أي كشف النقاب عن حقيقة الحياة) والخلود (عدم الفساد) بواسطة الإنجيل" (2 تي 1: 10)

في هذا الشرح نجد حلولاً كثيرة لأشياء وكلمات يُصعب فهمها, والشرح مقتبس من عدة مراجع لرجال الله الموهوبين, وأهم المراجع: 

1- Gaebelein

2- Synopsis: by J. N. Darby

3- Bible Concordance

4- Bible Dictionary

أضف تعليق


قرأت لك

غيّــر اسمك

لوحظ ان احد الجنود في جيش الاسكندر الأكبر كانت تنقصه الشجاعة والإقدام. فقد كان دائماً في الصفوف الأخيرة وليس في الصف الأول. ووصلت أخباره الى الاسكندر الأكبر اثناء احتفاله بالانتصار. فاستدعاه وقال له: " ما اسمك ؟" . فاجاب الجندي وقال : " اسكندر". فنظر اليه وقال له: " أظهر ذلك في الهجوم وفي الحروب، والا غَيِّر اسمك " . هكذا أيضاً مَن يُدعى مسيحياً، إما أن يكون كالمسيح او يغيّر اسمه!